أربعيني يروي تفاصيل مرعبة خلال «جلسة تدليك» وهمية

من سوء حظ زائر أوروبي في الأربعينات من عمره، أن الراحة البدنية التي كان ينشدها من جلسة تدليك، لم تكن بحجم توقعاته وأحلامه، فقد وقع في براثن عصابة احترفت استدراج الناس واستغلالهم وسلبهم أموالهم تحت التهديد بالعنف تارة، والتشهير بنشر صور مخلة لهم تارة أخرى.

ذهب بقدميه باحثاً عن الراحة من أوجاعه التي أقضت مضجعه ليدخل في دوامة من الألم والاستغلال والأذى البدني والنفسي تفوق بأضعاف ما خرج من أجل الخلاص منه، وكل ذنبه أنه وقع فريسة إعلانات وهمية لعصابات وراء ستارة مراكز تدليك.

وفي التفاصيل، فإنه في ذات يوم من شهر فبراير الماضي، قرر هذا الأربعيني، البحث عن مركز تدليك للحصول على الخدمة بعدما شعر بألم في جسمه، واستعان بالإعلانات الإلكترونية، وعثر على رقم للتواصل مع صاحبه عبر «الواتساب»، فقصد العنوان الذي وجده في الإعلان وهو إحدى الشقق الفندقية بمنطقة البرشاء، وما إن وصل باب الشقة حتى استقبلته فتاة مرحبة، وتفاجأ بانها لا تشبه الصورة التي رآها مرافقة للإعلان، إلا أنها طلبت منه دخول الشقة ليحظى بجلسة التدليك التي جاء من أجلها، فدخل وأغلقت الباب خلفه بإحكام، وعندما أصبح داخل الشقة ظهرت له فتاتان و4 رجال.

عرف حينها أن المسألة ليست مجرد صالة تدليك، وأيقن أنه وقع في فخ مدروس بإحكام، حاول التملص من الموقف والهروب من القفص الذي وقع به، إلا أن الوقت كان قد فاته، حيث أجبروه تحت التهديد على خلع ملابسه، وصوروه عارياً ليضمنوا وسيلة تهديد بنشر صوره إذا لم يقبل طلباتهم، ثم تعاقبوا على ضربه حتى يكتمل مشهد الرعب، وتصبح طلباتهم جاهزة.

مطالب

الجناة طلبوا من المجني عليه تسليمهم كل ما يملك من مال، فرفض في البداية، لكنه أجبر على ذلك وسلمهم 8 آلاف درهم بعدما وضعوا مكواة حارة على فخذه وحرقوها، لكن هل اكتفوا بهذا المبلغ؟ في الحقيقة لا، فقد طلبوا منه بطاقات الائتمان، فسلمهم إياها، ولما رفض تسليمهم الأرقام السرية ضربوه وهددوه بإرسال الفيديو المصور له وهو عار إلى زوجته، فعاد عن عناده، وسلمهم إياها، وسحبوا منها 1040 يورو، قبل أن يطلبوا منه لبس ملابسه والانصراف بهدوء، فغادر المكان متوجهاً إلى الشرطة وأبلغ عن الواقعة وألقي القبض على الجناة ليصار إلى تقديمهم للعدالة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات