جلسة تدليك وهمية بـ 40 ألف درهم

قد تكلف جلسة التدليك الواحدة قرابة ألف درهم، أو ألف وخمسمائة درهم إذا كانت في مركز مختص داخل أحد الفنادق من فئة الخمس نجوم، لكن آسيوياً دفع أربعين ألفا و500 درهم مقابل هذه الخدمة التي لم يحصل عليها أصلاً، فما الذي حدث معه؟

طالب الخدمة المذكور،  شعر بألم في ظهره، فقرر عمل جلسة تدليك للقضاء عليه، وتواصل مع فتاة عبر رقم عثر عليه في موقع يروج لخدمات التدليك، وحجز موعداً معها،  بعد أن أخبرته أنها تعمل في مركز يقع في نخلة جميرا، ولدى وصوله إلى العنوان الموصوف،  تفاجأ بأربعة رجال يستقبلونه، ولما سألهم عن الفتاة التي جاء من أجلها، لم يجيبوه، وطلبوا منه هاتفه، فرفض تسليمهم إياه، فعاجلوه بضربات بأيديهم على وجهه، فسلمهم إياه خوفاً، ثم تركوه قليلاً وعادوا إليه ليطلبوا منه محفظة نقوده فرفض تسليمهم إياها، وطلب منهم السماح له بالخروج، لكنهم رفضوا، وفي تلك الاثناء خرجت أربع فتيات من إحدى الغرف، أجبرنه بالتهديد على تسليمهن محفظته التي عثرن فيها على 500 درهم وبطاقتي ائتمان خاصة به، ولكن هل اكتفوا جميعا بذلك؟

لا ، فقد حمله الرجال ووضعوه على سرير، وهددوه أن حياته ستكون في خطر إذا لم يسلمهم الرقمين السريين الخاصين بالبطاقتين، فخاف وسلمهم إياهما، وتركوه على السرير لأكثر من ساعتين تحت حراسة منهم خوفاً من هربه، او الاستغاثة بأي أحد،  وكانوا يشبعونه ضرباً كلما طلب منهم إطلاق سراحه والخروج من المكان، وظل محجوزاً بضع ساعات حتى حضروا إليه جميعاً وسلموه هاتفه وأخبروه أن بإمكانه المغادرة بعد نحو 5 دقائق، فغادر ليكتشف أن أفراد العصابة سرقوا منه 40 الف رهم سحبوها من البطاقتين الائتمانيتين العائدتين له، وعليه سارع إلى إبلاغ الشرطة.

بلاغات مماثلة
وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على أحد أفراد العصابة وهو من جنسية أفريقية، بعد ورود عدة بلاغات حول عصابة افريقية تستأجر شققا في مناطق سكنية راقية بغرض استدراج الضحايا وبحجة تقديم خدمات التدليك، لسرقتهم بعد الاعتداء عليهم وتعريض حياتهم للخطر وتهديدهم.

سرقة بالإكراه
وأحالت النيابة العامة اليوم، الافريقي الموصوف إلى "جنايات دبي"، موجهة إليه تهمة سرقة 40 ألف درهم بالإكراه بالاشتراك مع متهمين هاربين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات