يقتل رئيسه لعدم السماح له بالسفر

حالة من الهستيريا الإجرامية سيطرت على عامل آسيوي، يبلغ من العمر 21 عاماً، عندما أخبره مسؤوله في ورشة لتصليح المركبات في منطقة القوز الصناعية الثانية، أنه لن يسمح له بمغادرة الدولة في الموعد الذي يريده، وذلك بعد خلافات على العمل بينهما، انتهت بطرده من الورشة، فقرر في الحال الانتقام منه بطريقة بشعة.

العامل الذي حضر إلى الدولة بتأشيرة زيارة، بيّت النية لقتل مسؤوله في الورشة، وانتظر خروج بقية العمال لشراء بعض الحاجات وقت الاستراحة، للتفرد به، وتنفيذ جريمته، وما إن خرجوا حتى أغلق الباب من الداخل، وتوجه إلى المكتب، وتناول سكيناً أحضرها خصيصاً من مقر السكن، وهاجم المغدور ونحره بها، قبل أن يضرب رأسه مرات عدة بواسطة مطرقة، عندما تبين له أنه لم يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد.

وما إن تأكد من قتله، حتى غادر مقر العمل من الباب الخلفي، وحاول مغادرة الدولة، ولكنه فشل في ذلك، حيث ألقي القبض عليه سريعاً أثناء محاولته الدخول لقنصلية بلده بموجب بلاغ حول جريمة القتل، ووجهت النيابة العامة إلى المتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مطالبة بالقصاص منه وإعدامه كونه بيّت النية، وعقد العزم على قتل الضحية.

كشف هوية القاتل

ووفقاً لتحقيقات النيابة العامة فإن العاملين في الورشة شكوا في تورط المتهم في جريمة القتل، كونه لم يكن متواجداً في المكان لدى عودتهم إليه، وكونهم وجدوا الباب الرئيسي للورشة مغلقاً، وعليه أدركوا أنه هو من قتل مسؤول الورشة، وقدموا بلاغاً للشرطة عن الواقعة.

ودلت التحقيقات أن المغدور سبق وأن تعرض لتهديد من قبل الفاعل الذي توعده قبل شهر من الجريمة بأنه سيعاقبه قبل أن يغادر الدولة، وهذا كان دليلاً على أنه كان يقصد إزهاق روحه على حد قول النيابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات