يقتل زميله ويدفن جثته في الصحراء

بالرغم من بشاعة القتل، وتعظيم جُرمه، وتشديد الأديان السماوية على حرمة إزهاق الأرواح، فإن البعض ممن غابت الرحمة من قلوبهم، لا يكترث لعواقب مثل هذا الفعل الدموي، ويستصغره ويستسهله، وكأنه ضربة بعصا، أو لكمة على وجه بدافع التأديب، حاله حال عاطل عن العمل آسيوي، قتل زميله بسكين، ودفن جثته في منطقة صحراوية لإخفاء جريمته بمساعدة شخص آخر شهد واقعة القتل، والسبب خلاف مالي قد لا تتجاوز قيمة المبلغ فيه بضع مئات من الدراهم.

تفاصيل هذه الجريمة التي وقعت في أكتوبر العام الماضي، استعرضتها النيابة العامة أمام محكمة الجنايات في دبي اليوم، موجهة للقاتل البالغ من العمر 40 عاماً، تهمل قتل المجني عليه بطعنة في عنقه قطعت حبله الشوكي، وأدت إلى وفاته على الفور، في حين اتهمت صديق الجاني بالمشاركة في إخفاء الجثة، وعدم إبلاغ الشرطة عن عملية القتل.

أما الكشف عنها، فجاء بعد تلقي الشرطة بلاغاً يفيد بغياب المجني عليه وانقطاع الاتصال به، وتبين بعد البحث والتحري أن المتهم كان آخر من قابله، فقُبض عليه، واعترف بواقعة القتل بسبب خلاف مالي، حيث استخدم سكيناً اشتراها لتقطيع اللحوم، في طعن الضحية في رقبته ما أدى إلى وفاته على الفور.

وأضاف القاتل أنه استعان بصديقه الذي شهد واقعة القتل التي تمت في منطقة خالية من المارة، ونقلا الجثة إلى منطقة جبل علي للتخلص منها هناك، لكنهما لم يتمكنا من ذلك نظراً لوجود أشخاص وعمال في المنطقة، فنقلا الجثة إلى منطقة الصجعة في الشارقة، وتناوبا على حفر حفرة دفنا الجثة داخلها، ولم يُعثر على الجثة إلا بعد بضعة أشهر، وقد وجدت متحللة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات