شرطة الفجيرة «كذب وخدعة» للتوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية

أطلقت القيادة العامة لشرطة الفجيرة، متمثلة في قسم الإعلام والعلاقات العامة وبالتعاون مع إدارة التحريات والمباحث الجنائية، الحملة التوعوية «الاحتيال الهاتفي كذب.. وخدعة»، بهدف التصدي لظاهرة انتشار العروض الوهمية للحد من الجرائم الإلكترونية، والتي تستهدف مختلف شرائح المجتمع من قبل المجهولين أو عصابات الاحتيال الهاتفي.

وقال العميد محمد أحمد الشاعر، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية: «إن أشكال الجريمة في عصرنا الذي نعيشه حالياً، بدأت تتحول من النمط التقليدي إلى الآخر الأكثر تعقيداً وهو الإلكتروني، وحث أفراد المجتمع إلى تجنب الإفصاح عن بياناتهم البنكية السرية». ودعا الجمهور إلى الحرص وعدم الإفصاح عن أي معلومة تختص ببيانات الحسابات البنكية وأرقام بطاقات الائتمان لأي شخص كان مؤكداً التواصل مباشرة مع البنك للتأكد من الشخص المتصل.

وبين الشاعر خطورة إعطاء بيانات شخصية سرية لأي شخص مجهول يتم التواصل معه بأي وسيلة من وسائل الاتصال والتواصل بمختلف أنواعها، لا سيما إذا تعلق الأمر بالإدلاء بمعلومات وبيانات هامة إلا بعد التأكد من هوية الشخص أو الجهة وصفتها الرسمية.

ومن جانبه أوضح النقيب محمد أحمد الخالدي، مدير فرع الجرائم التقنية جهود شرطة الفجيرة في التصدي لظاهرة الاحتيال الإلكتروني المتمثلة في البحث والتحري عن الجرائم التقنية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات بشأن التوعية، بالإضافة إلى وجود خطة عمل مستمرة بالتعاون مع الجهات المعنية مثل هيئة تنظيم الاتصالات، وكذلك تسيير الدوريات الإلكترونية من خلال منصات التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه أوضح النقيب محمد حسن البصري، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالإنابة، أن إطلاق الحملة يأتي في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية المتمثلة في تعزيز الأمن والأمان ووفقاً لمتطلبات المؤشر الاستراتيجي المتمثل في نسبة انتشار وتغطية التوعية الأمنية بهدف التوعية لمختلف الظواهر والسلوكيات الأمنية، والتي تسعى إليها شرطة الفجيرة من خلال تعزيز الوعي الأمني بين كافة شرائح المجتمع والتصدي لبعض السلوكيات السلبية بمختلف أنواعها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات