وفاة آسيوي في مجلس خمر لهذا السبب

كشفت النيابة العامة، أمام محكمة الجنايات في دبي، اليوم، عن وفاة عامل آسيوي في مجلس خمور ضم أربعة أشخاص من الجنسية نفسها، بينما كانوا يتناولون المشروبات الكحولية على ظهر مقطورة شاحنة كانت متوقفة في منطقة القوز.

ودلّت التحقيقات في هذه القضية، التي وقعت منتصف ديسمبر الماضي في المكان الموصوف، على أن المجني عليه توفي نتيجة تلقيه ضربات ولكمات عشوائية على صدره من يد صديقه الذي كان يتناول معه الخمور، ولم يكن يقصد قتله، بقدر ما كان ينوي "تأديبه وتخويفه"، بزعم أنه سبه وقذفه بكلمات نابية أثناء شجار نشب بينهما على خلفية اتهام الجاني للمجني عليه بإخفاء هاتف أحد الحاضرين عندما غاب قليلاً لقضاء حاجة.

وعثرت الشرطة على جثة المجني عليه ملقاة على ظهر المقطورة، بعد تلقيها من سائقها الذي شاهدها بالمصادفة عندما مر من المكان وتفقد الشاحنة التي أوقفها في مكانها قبل عدة أيام من ذلك الوقت.

أقوال الشاهد

وشهد عامل في تحقيقات النيابة أنه اعتاد الذهاب إلى منطقة الجريمة للقاء صديقه المجني عليه وقضاء وقت معه في شرب الخمور، وأنه في يوم الواقعة التقاه على ظهر شاحنة متوقفة هناك، وكان حاضراً في المجلس إلى جانبه كل من المتهم والمجني عليه وشاب آخر من موطنهم لا يعرفه.

والواقع أن الشاهد غادر المجلس بضع دقائق لقضاء حاجة، وحين عاد لم يجد هاتفه النقال، فسأل عنه، واعتقد المتهم أن المجني عليه هو من استولى عليه، فأنكر الأخير ذلك الاتهام، وحدثت مشادة كلامية وسِباب بين المدَّعي والمدَّعى عليه، أسفرت عن اعتداء الأول على الثاني بضربات ولكمات على صدره فسقط على الأرض، ثم بعد ذلك غادر المعتدي المكان.

وأضاف الشاهد أنه غادر المجلس بعد مغادرة المتهم، وعلم بعد يومين عندما رجع الى المكان ذاته أن صديقه الذي تعرض للاعتداء فارق الحياة، وأن الشرطة ألقت القبض عليه لدى حضوره إلى هناك، لكونه كان موجوداً وقت وقوع الاعتداء الذي أفضى إلى الموت، عطفاً على أنه هو من دل الأجهزة الأمنية على هوية المتهم، وساعدها على إلقاء القبض عليه بعد يومين فقط.

وقرر المتهم، لدى إلقاء القبض عليه، أنه لم يكن على علم أساساً بأن اعتداءه أفضى إلى موت المجني عليه، وادعى كذلك أنه اعتدى عليه لأن الأخير "سبه وسب عائلته بألفاظ بذيئة" في مجلس الخمور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات