نفّذ جريمته وجلس يراقب وفاة الضحية

الاعتداء بقضيب حديدي بنية بالقتل؛ هو الطريقة الوحيدة التي اختارها عامل آسيوي عمره 22 عاما؛ لينتقم من المشرف عليه في العمل؛ بحجة أن الأخير اعتاد على الامساك بأذنه؛ وسبَّ والدته في يوم الواقعة التي جرت نهاية أكتوبر الماضي في عمارة داخل منطقة البرشاء بعيد انتصاف الليل.

ولم يكتف الجاني؛ بتوجيه الضربات " الحديدية" إلى رأس المجني عليه البالغ من العمر 31 عاماً والمنحدر من جنسية آسيوية؛ بل جلس بجانبه في الغرفة لمدة خمس دقائق؛ "ليشفي غليله" بالاستماع إلى أنينه وألمه؛ ومشاهدته وهو يتلوّى وينزف دماً؛ منتظراً وفاته؛ غير أن تدخل حارس العمارة الذي سمع صوت وآهات المجني عليه؛ ساعد وسرّع في نقله الى المستشفى لتلقي العلاج بعد استدعاء الشرطة.

تفاصيل
وبحسب أوراق القضية التي نظرتها محكمة الجنايات في دبي اليوم؛ فإن الشرطي القائم بضبط المتهم بعد عدة ساعات من وقوع الجريمة؛ أشار إلى أن "الأخير" أقر لدى استجوابه؛ بمسؤوليته عن الشروع في قتل المجني عليه؛ بزعم أنه "كان يسيء معاملته؛ ويضايقه بمسكه المتكرر لأذنه"؛ مدعياً كذلك أنه سب والدته في يوم الواقعة؛ وهو ما دفعه للانتقام منه.

وأضاف الجاني في اعترافه؛ أنه توجه في يوم الجريمة إلى مخزن البناية التي يسكن فيها  المجني عليه؛ وتناول قضيبا حديديا طوله نحو نصف متر؛ ومن ثم توجه الى نافذة شقة "الاخير" ؛ ولما تأكد انه نائم؛ دخل الشقة؛ من تلك النافذة التي كانت مفتوحة في ذاك الوقت، وضربه بأداة الجريمة ضربة واحدة على رأسه؛ فاستيقظ؛ ونهض؛ وحاول الدفاع عن نفسه؛ لكنه تلقى ضربة ثانية مماثلة؛ ووقع على الارض ؛ قبل ان يتلقى خمس ضربات اخرى من قبل الجاني الذي جلس بجانبه لمدة خمس دقائق؛  ليستمع إلى أنينه "ويتلذذ بمشاهدة الدماء وهي تنزف من رأسه الضحية؛ إلا أن طرق باب الغرفة من قبل حارس الأمن؛ أفسد عليه لذة الانتقام؛ حيث  اضطر للهروب من النافذة ذاتها التي دخل منها؛ ورمى القضيب الحديدي في ساحة رمليه قريبة بقي فيها عدة ساعات؛  حتى ألقي القبض عليه من قبل الشرطة التي علمت بمكان اختبائه من خلال أحد العمال.

وتؤكد التحقيقات في هذه القضية أن المتهم كان يقصد ازهاق روح المجني عليه وذلك "من واقع عدد الضربات التي تلقاها، وقوتها على رأسه؛ والتي أدت إلى اصابته بإصابات بليغة خلفت له عاهةً مستديمة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات