الشارقة الخيرية تفرج كربة 800 نزيل في قضايا مالية خلال النصف الأول

أفادت جمعية الشارقة الخيرية أن لجنة أيادي المعنية بتنفيذ برامج مساعدات تفريج الكربة لنزلاء المؤسسات العقابية والاصلاحية وأسرهم بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، ساهمت في تفريج كربة 800 حالة نزيل خلال النصف الأول من العام الجاري، بقيمة مالية تخطت المليون درهم، وذلك في إطار مساعدة عدد من النزلاء على ذمة قضايا مالية وتنفيذية، مع توفير المساعدات العينية والدعم اللازم لذويهم وأسرهم.

وذكر عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي أن الجمعية قدمت مساعدات عاجلة لمساعدة 750 حالة من النزلاء على مغادرة قضبان السجون والقيام بتوفير تذاكر السفر ليتمكنوا من العودة إلى أوطانهم وذلك من خلال التنسيق مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، بجانب الإفراج عن آخرين بعد تسوية القضايا المالية مع خصومهم ليعودوا إلى أحضان أسرهم وذويهم والانخراط في الحياة مجددا بأفكار ورؤى وخطط جديدة.

اجتماعات

وتابع: أنه تم عقد العديد من الاجتماعات على مستوى القيادات العليا في الجمعية والقيادة العامة لشرطة الشارقة  والتي من خلالها تم تحديث الية عمل اللجنة بما يخدم النزلاء وذويهم، مشيرا أن المشروع استهدف كذلك توفير الرعاية لأسر النزلاء خاصة بعد فقدانهم المعيل ببقائه خلف القضبان، وقد تم توصيل المواد الغذائية لهذه الأسر في منازلها بما يوفر لهم الاحتياجات الأساسية من المعيشة والحياة الكريمة، وقد خصصت الجمعية خلال العام المنقضي 5 ملايين درهم لتفريج كربة 350 حالة من النزلاء، إلى جانب تفريج كربة 31 نزيلا آخرين بتكلفة مليون درهم، وخلال عام 2018 تم التكفل بمساعدة 408 حالات من النزلاء وممن صدرت ضدهم أحكام بالسجن، وضمن احتفالات الجمعية باليوم الوطني السادس والأربعين تم التكفل بتفريج كربة 25 نزيلا بالمؤسسة الإصلاحية والعقابية بالشارقة.

وقال ابن خادم ان العمل الخيري في جوهره يقوم على التعاون والتضافر بما يعكس ويجسد مبادئ التكافل بين كافة شرائح المجتمع، ويصل بنا إلى تقديم تبرعات المحسنين إلى مستحقيها، مع توحيد هذه المساهمات في بؤرة واحدة سواء مساهمات مالية أو مساهمات في إطار بناء المسئولية المجتمعية وبذلك يمكن القيام برسالة الجمعية من كافة جوانبها وبناء رؤيتها وتحقيق أهدافها، موضحا أنه لأجل ذلك تتواجد لجنة أيادي لتحقيق أعلى درجات التعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة من خلال تحويل ملفات النزلاء من المؤسسة العقابية والاصلاحية إلى الجمعية لبحثها ودراستها دراسة متأنية للوقوف على الفئات المستحقة ومن ثم تصنيف القوائم وفق الأكثر استحقاقا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات