سرقة مركبة تكشف نسب طفل بعد 3 أعوام

نجحت الجهات الأمنية في رأس الخيمة بكشف سر قضية العثور على طفل أمام أحد المساجد بالإمارة عام 2016، وذلك بعد العثور على بصمة وراثية لأحد الأشخاص في موقع حادث سرقة محتويات مركبة عام 2019، لتكشف تلك البصمة بعد مقارنتها مع السجلات الرسمية أنها تعود للمتهم «ن. ف» من الجنسية الآسيوية، والتي تطابق نفس بصمة الطفل الذي تم العثور عليه قبل ثلاثة أعوام.

جاء ذلك خلال حكم هيئة محكمة الجنايات في دائرة محاكم رأس الخيمة، برئاسة المستشار سامح شاكر، والتي قضت بالحبس على المتهم مدة 3 أشهر لإدانته بالزنا وإخفاء نسب الطفل، وتغريمه 5 آلاف درهم، كما قضت بسجن والدة الطفل لمدة عام عن تهمة الزنا، و6 أشهر لإدانتها بتعريض حياة الطفل للخطر، كما أمرت بإبعاد المتهمين عن الدولة عقب تنفيذ العقوبة.

وتشير أوراق القضية، إلى قيام المتهم «ن. ف» بمحاولة سرقة محتويات إحدى المركبات المتوقفة أمام منزل صاحبها، عن طريق كسر الزجاج ليترك نقطة من دمائه داخل المركبة، وعند اكتشاف الجريمة قام صاحب المركبة بإبلاغ الجهات المختصة التي قامت بعملها، وبين تقرير المختبر الجنائي بعد فحص عينة الدم ومطابقتها بسجلات البصمة الوراثية في الدولة، أنها متطابقة مع بصمة الطفل الذي تم العثور عليه قبل ثلاثة أعوام.

وعلى الفور بدأت الجهات المختصة ورجال التحريات في تتبع المتهم ليتم إلقاء القبض عليه، وبعد مواجهته بالأدلة اعترف بجريمتي السرقة والزنا، مشيراً إلى ارتباطه بعلاقة عاطفية في عام 2016 مع إحدى العاملات من الجنسية الآسيوية والتي تعمل في منزل مجاور لمسكنه، ونتيجة لتلك العلاقة حملت بطفلهما، إلا أنها أخفت ذلك السر ولم يعلم عنه أصحاب المسكن الذي تعمل فيه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات