قصة خـــبرية

قتل زوجته لطلبها «بطاقة هاتف»

اقدم رجل خليجي الجنسية تجاوز عمره الخمسين عاماً، على قتل زوجته التي تبلغ من العمر 49 عاماً خليجية الجنسية و بعد ضربها بيديه و بعصا إثر مشادة كلامية بينهما عندما طلبت الزوجة بطاقة لشحن رصيد هاتفها للتحدث مع أهلها والسلام عليهم بعد عودتها من السفر.
 إلا أن الطلب أشعل غضب الزوج وجعله يقوم من سجادة الصلاة حانقاً وقام بضربها أولاً ثم خرج من المنزل لشراء بطاقة شحن رصيد الهاتف وبعد عودته وجدها في نفس المكان.

 فاتصل بالإسعاف ظناً منه بأنها ما تزال على قيد الحياة وعند وصول أفراد الإسعاف تبين أن المجني عليها قد فارقت الحياة ولفظت أنفاسها الأخيرة، وتم ابلاغ الشرطة من قبل أفراد الإسعاف فألقت القبض عليه.

واستكملت النيابة العامة في عجمان كافة التحقيقات في القضية وتم توجيه تهمة القتل عمداً وعدواناً على المتهم وإحالة القضية مع قائمة أدلة الثبوت إلى المحكمة تمهيدا للنظر فيها.

واقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه كان عائداً من السفر خارج الدولة مع زوجته ووصلا عند المساء إلى منزلهما وطلبت المجني عليها منه بطاقة لشحن هاتفها كي تتواصل مع أهلها، فقال لها اصبري إلى أن يحين الصباح، وفي اليوم الثاني وفي وقت صلاة الفجر، طلبت مرة أخرى بطاقة لشحن هاتفها، وكان جالساً إلى سجادة صلاته بعد 

أن فرغ من آداء صلاة الفجر فقام متنرفزاً وضربها بيديه أكثر من مرة وعلى وجهها ورفسها برجله على رجلها ومقعدها واخذ عصا وضربها بها على ظهرها فسقطت على سجادة الصلاة.

وذكر المتهم بأنه تحدث معها بعد أن سقطت على الأرض طلب منها  أن تنتظر إلى أن تفتح المحلات التجارية صباحاً، وقام بسحبها خارج الغرفة وهي ملقاة على  سجادة الصلاة، وعند الساعة التاسعة صباحاً خرج من المنزل لكي يحضر بطاقة شحن الهاتف ثم عاد إليها ووجدها تتنفس وظن بأنها تمثل عليه وبعدها اتصل بالطوارئ وحين وصل أفراد الإسعاف طلبوا الشرطة وتم القبض عليه.

واشار تقرير الطبيب الشرعي بأن الإصابات المشاهدة والموصوفة ظاهرياً وتشريحياً على جثمان المجني عليها هي إصابات رضية حدثت من المصادمة بجسم صلب وهي متصورة الحدوث من الضرب بالأيدي والارجل والعصا، كما افاد الفحص المعملي لعينات من دماء المذكورة سلبية العثور على المركبات الكحولية أو المخدرات او المؤثرات العقلية.

كما ثبت في تقرير الطب النفسي بأن المتهم تام الوعي والإفاقة بما يدور حوله، لا تظهر عليه عيوب بالاتزان او الحركة، يوجد لديه أطناب في الحديث مع كثرة المراوغة والتغيير في الروايات التي يحيكها عن الواقعة وسليم التركيز ويعي الزمان والمكان. 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات