استئناف دبي تؤجل قضية الصحفي البريطاني فرانسيس ماثيو

أجلت محكمة استئناف دبي أمس جلسة محاكمة الصحفي البريطاني فرانسيس ماثيو المتهم بقتل زوجته بضربها بمطرقة على الرأس إلى السادس من نوفمبر المقبل للاستماع إلى مرافعة الدفاع، حيث طالب محامي الدفاع علي الشامسي بتأجيل الجلسة لتحضير مذكرة دفاعية ومناقشتها أمامها.

وقام وكيل المتهم المحامي علي الشامسي بالجلسة السابقة بتفنيد الأسباب التي تبنتها المحكمة في الحكم السابق، لافتاً إلى أن جميعها لا يرقى أن يكون سبباً لتوافر قصد القتل، وأن محكمة التمييز التفتت لذلك وعليه أصدرت قراراً بإعادة النظر بالقضية أمام هيئة جديدة غير تلك التي كانت قد نظرتها، بعد أن غلظت محكمة الاستئناف عقوبته بالسجن 15 عاماً، حيث حصل المتهم على حكم بالسجن 10 أعوام من محكمة أول درجة، وهكذا تم إعادة القضية للاستئناف مرةً أخرى.

ودفع وكيل المتهم بانتفاء القصد الجنائي للمتهم حيث أن الجريمة متعددة القصد إذ أن المتهم قصد ضرب زوجته فقط، دون قصد قتلها وإنهاء حياتها، وطالب من الهيئة القضائية بالنظر بعين الرأفة وتخفيف العقوبة إلى حدها الأدنى مقدما مذكرة دفاع وحافظة مستندات، حيث أن الحق العام أقصاه عامين حسب تقدير المحكمة.

وأوضح أنه عندما يتنازل الوريث القانوني للضحية عن حقه الخاص في القضية الجنائية، فإن الحكم المتوقع إصداره بناءً على الحق العام للقانون يصل إلى ما يقرب من عامين وهو قضاعها فعلياً لافتاً أن المسألة المتعلقة بطول المدة المحددة للحكم لا تزال وفقًا لتقدير المحكمة.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتصال ورد لشرطة دبي في شهر يوليو من العام 2017 من المتهم يدعي فيه أن زوجته تعرضت لاعتداء من مجموعة من اللصوص في منزلهما الكائن في منطقة جميرا، لكن التقارير أظهرت أن وفاتها جراء ضربة قوية على رأسها، ما أثار الشبهات حول الزوج، وأثناء التحقيقات معه في الشرطة والنيابة، أقر المتهم بمهاجمة زوجته بواسطة مطرقة لكنه أكد إنه لم يكن ينوي قتلها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات