خاف من تأنيب ذويه له فغاب عن المنزل

الخوف من تأنيب الغير غالباً ما يدفع الإنسان إلى أن يتوارى عن مواجهته بكافة السبل والوسائل، وهوما حدث لطالب عندما تم إخطاره بأن استعماله للهاتف داخل المدرسة سيُفضي إلى إخبار ذويه بهذا السلوك وهو ما دفعه إلى أن يتغيب عن المنزل خوفاً من مواجهة مصيره من تأنيب لايطيقه بأن اتخذ المسجد ثم أحد المتاجر ملاذاً له إلى أن عثرت شرطة أم القيوين عليه في أحد المتاجر كان قد تغيب عن ذويه مساء أمس بعد خروجه من المدرسة إذ توجه بعد انتهاء اليوم الدراسي إلى أحد المساجد وظل فيه لغاية 7 مساء، ثم توجه إلى أحد المتاجر، وذلك بعدما صادرت منه إدارة المدرسة هاتفاً كان معه وأبلغته بأنها سوف تخبر ذويه ما جعله يختبئ بالمسجد خوفاً من معاقبة ذويه.

تثمين

وثمّن العقيد عبيد علي بن فاضل نائب مدير إدارة مراكز الشرطة بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين دور أفراد الجمهور على تعاونهم واستجابتهم السريعة والتي ساعدت وأسهمت في العثور على الطالب (س أ س) الذي تغيب عن ذويه مساء أمس، مبيناً أن الشرطة تلقت بلاغاً الليلة الماضية يفيد بتغيب الطالب المذكور منذ خروجه من المدرسة، وقامت على الفور بتحريك الدوريات الأمنية للبحث عن الطالب المتغيب.

وأوضح أن تفاصيل الواقعة تعود إلى أن الطالب كان يحضر معه الهاتف المتحرك إلى المدرسة بشكل دائم ويستخدم الهاتف أثناء الحصص الدراسية، حيث قامت إدارة المدرسة بمصادرة الهاتف عن الطالب وإبلاغ ولي أمره، ما أدى إلى تخوفه من الذهاب إلى المنزل، وغافل المعلمات واستطاع الخروج من المدرسة وقت انصراف الطلبة، وذهب باتجاه أحد المساجد القريبة من المدرسة وبقي فيه حتى الساعة السابعة مساءً، بعدها توجه إلى أحد المتاجر، وهناك عثر عليه أحد أصدقائه الذي كان برفقة والدته وقاموا بإبلاغ الشرطة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات