341 مليوناً قيمة التسويات الودية لقضايا الشيكات في مركز القصيص

قال العميد عبد الحليم الهاشمي نائب مدير مركز شرطة القصيص، إن برنامج «ضبط» الذي طبقه المركز مؤخراً، ويُعنى بضبط المدانين في قضايا الشيكات، أسهم في رفع قيمة التسويات الودية بين طرفي القضية إلى 66%، حيث بلغت قيمة التسويات الودية لقضايا الشيكات منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يوليو 341 مليوناً و431 ألفاً من أصل قيمة قضايا الشيكات البالغة 691 مليوناً و129 ألف درهم، والمسجلة في 4 آلاف و486 قضية.

برنامج ضبط

وأوضح أن من بين القضايا التي قام المركز بتسويتها بشكل ودي بين طرفي البلاغ شيك بقيمة 51 مليوناً و700 ألف درهم، وآخر بقيمة 38 مليوناً و466 ألف درهم، مشيراً إلى أن ذلك يعود الفضل فيه لبرنامج ضبط الذي تم تشكيله بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات وأسهم في سرعة القبض على المتهمين في قضايا الشيكات وتشجيعهم على التفاوض مع صاحب البلاغ بصورة ودية عن طريق سداد المبلغ في فترة محددة أو عبر دفعات تتناسب مع قدرات الطرفين.

وأشار الهاشمي إلى أنه بجانب ذلك تمكن مركز شرطة القصيص من تحقيق رقم قياسي جديد في خفض البلاغات المجهولة بنسبة 98%، حيث انخفضت البلاغات إلى 3 بلاغات مقارنة بـ 18 بلاغاً في نفس الفترة من العام الماضي، لافتاً إلى أن عدد البلاغات المقلقة المسجلة منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو بلغت 41 بلاغاً، منها 38 بلاغاً معلوماً، و3 بلاغات مجهولة كانت عبارة عن قضايا بسيطة تركزت في سرقة لوحات مركبات.

وأوضح الهاشمي أن مركز القصيص يقع ضمن اختصاصه 12 منطقة سكنية يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون و300 ألف نسمة، الجزء الأكبر منهم من العمال، وعند مقارنة عدد السكن بإجمالي القضايا المقلقة فإن النسبة تصبح صفر جريمة مقلقة لكل 100 ألف من السكان.

مشيراً إلى أن هذه النسبة تحققت بفضل البرامج والخطط التي عمل عليها المركز، منها برنامج «ملفات معلومة» والذي يختص بدراسة أساليب الجرائم المرتكبة وأوقاتها والأدوات المستخدمة فيها والأسلوب الإجرامي وربطه بقضايا حدثت في دبي أو حتى في إمارات أخرى، وهو ما يساعد على ضبط مرتكبي هذه الجرائم، كالتشكيل العصابي الذي تم ضبطه مؤخراً لقيامة بعمليات سطو وسرقة في 3 مدارس بداية العام الدراسي، وبعد التحري وتحليل الجريمة تمكن فريق العمل بالعمل مع الإدارة العامة للتحريات من ضبط العصابة التي اعترفت بارتكاب الجرائم الأخرى، مستغلة بذلك توافر مخصصات مالية في خزائن المدارس، وهي عبارة عن رسوم يدفعها أولياء الأمور أو مبالغ نقدية لصيانة وتجهيز المدارس.

البلاغات الجنائية

وقال نائب مدير مركز القصيص إن إجمالي البلاغات الجنائية التي تلقاها المركز منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو بلغت 6 آلاف و229 بلاغاً، شاملة بلاغات الشيكات والقضايا المقلقة، بانخفاض بلغ 13.9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والتي سجل فيها 7 آلاف و236 بلاغاً جنائياً، كما بلغ عدد البلاغات المرورية التي استقبلها المركز في منطقة اختصاصه حوالي 279 بلاغاً، سجل فيها 217 حادثاً مرورياً، ونتج عنها 7 حالات وفاة.

خدمات ذكية

وفيما يتعلق بالتحول الإلكتروني، قال الهاشمي إن تقديم الخدمات عبر التطبيقات والبرامج الذكية أسهم في خفض أعداد المراجعين بشكل ملحوظ، وبلغ عدد المعاملات المنجزة إلكترونياً في النصف الأول من العام الجاري قرابة 32 ألفاً و706 معاملات مقارنة بـ 10 آلاف و300 معاملة حضر أصحابها شخصياً إلى المركز، مشيراً إلى أن التحدي الذي يواجه مركز القصيص هو تركز نسبة كبيرة من العمالة في المنطقة وبعضهم مؤهلاته لا تسعفه في استخدام التطبيق الذكي، وعلى الرغم من ذلك خصص المركز أجهزة ذكية تساعد على تدريب المتعاملين على إنجاز معاملاتهم إلكترونياً.

إنجازات

أكد العميد عبد الحليم الهاشمي أن المركز تمكن خلال العام الماضي من تحقيق المركز الأول في عدد من الأهداف، منها خفض معدلات الجريمة المقلقة وتطبيق الاقتراحات وتحسين الأداء ورضا الموظفين وخفض معدلات الجرائم المجهولة وتحويلها إلى معلومة، كما حصل المركز على عدد من الجوائز على مستوى الداخلية وعلى مستوى مراكز شرطة دبي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات