يسرقون مقتنيات بـ 21 مليون درهم من فيلا في وجود أصحابها

يمكن القول إن غالبية أو ربما كل جرائم السرقة التي تستهدف الفلل، كانت تتم بعد التأكد تماماً من خلوها من قاطنيها، خشية اكتشاف أمر اللصوص أو ضبطهم متلبسين في أفعالهم الإجرامية، إلا أن فيلا فخمة مكونة من طابقين في منطقة تلال الإمارات، تمت سرقتها دون أن يعلم اللصوص أن أصحابها موجودون فيها، وأيضاً دون أن يشعر بهم أحدٌ من أصحابها، الذين كانوا موجودين في الطابق الأرضي، والسبب هو سيارة فارهة كانت متوقفة أمام الفيلا، دلت الجناة على أن أصحابها أثرياء.

فقد كشفت النيابة العامة أمام محكمة الجنايات في دبي، أمس، عن جريمة سرقة كبيرة، وقعت في فيلا رجل أعمال أوروبي في منطقة تلال الإمارات، في نهاية فبراير الماضي، متهم فيها 3 زائرين أمريكيين، حضروا إلى دبي من موطنهم خصيصاً لاستهداف الفلل الواقعة في المجمعات السكنية الراقية، من بينها هذه الفيلا قيد الدعوى، التي تعتبر أول هدف لهم، وتمت سرقتها بعد حضورهم مباشرة إلى الإمارة بيومين.

الغريب والمثير للدهشة، هو أن اللصوص نفذوا جريمة السرقة في الطابق الأول، حوالي الساعة 6 ونصف مساء، دون أن يشعر بهم أحد من أهل المنزل، الذين كانوا موجودين في الطابق الأرضي، بمن فيهم الخادم، الذي اكتشف الجريمة عندما صعد إلى الطابق «العلوي»، بعد وقت قصير من «السرقة»، للتأكد من إغلاق الإضاءة وأجهزة التكييف والأبواب.

والمثير أيضاً، أن اللصوص صعدوا إلى الطابق الأول من خلال سلم خارجي، ووجدوا باب البلكونة مفتوحاً، فدخلوا من خلاله إلى الغرف، التي أغلقوها من الداخل بعد دخولهم إليها، مخافة أن يداهمهم أو يحس بهم أحد، واستولوا على مجوهرات وساعات ثمينة وأكسسوارات ومبالغ تقدر قيمتها مجتمعة بنحو 20 مليوناً و700 ألف درهم.

شهادة

وشهد المجني عليه، وهو رجل أعمال أوروبي عمره 66 سنة، أنه بينما كان موجوداً في منزله في تلال الإمارات، مساء يوم الواقعة، ذهب الخادم إلى الطابق الأول للتأكد من إغلاق الإضاءة، وأجهزة التكييف، والأبواب، ولدى دخوله مكتبه، تفاجأ بوجود بعثرة داخله، ثم توجه إلى غرفتين أخريين في الطابق عينه، فوجدهما مغلقتين من الداخل، ليعود إليه مسرعاً، ويخبره بما شاهده، قبل أن يتوجه هو وزوجته للتأكد بنفسهما من رواية الخادم، ويكتشف أن الخبر صحيح، ويستدعي الشرطة للمباشرة في التحقيقات الأولية.

وأضاف أنه بحضور الشرطة ومعاينة مسرح الجريمة، تبين أن اللصوص استخدموا سلماً متحركاً في كسر قفل نافذة إحدى الغرف والدخول إليها، وسرقوا من الفيلا 14 ساعة نسائية ثمينة، تقدر 1.5 مليون دولار أمريكي، وساعة أخرى رجالية قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، و3 حقائب نسائية قيمتها 15 ألف دولار أمريكي، 3 نظارات شمسية قيمتها 6 آلاف دولار أمريكي، ومجموعة مجوهرات قيمتها 4 ملايين دولار، و4 فصوص ألماس لبدلة رجالية قيمتها 9 آلاف دولار أمريكي، وأكسسوارات لبدلته قيمتهما 5 آلاف دولار أمريكي، وسبائك ذهبية بقيمة 13 ألف دولار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات