دراسة: السرعة قبيل الإفطار أهم أسباب الحوادث في رمضان

أكدت دراسات وإحصائيات مرورية محلية أن أكثر من نصف الحوادث التي تقع في شهر رمضان خلال الأعوام الماضية وقعت في الفترة قبيل وقت الغروب نتيجة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقوانين المرور وتجاوز الإشارة الحمراء وذلك لاستعجال السائقين في العودة لمنازلهم قبل وقت الإفطار، والتي كان يمكن تفادي وقوعها بقليل من الحرص والانتباه.

وأكد جمال العامري مدير عام جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية أن السرعة التي يقود بها البعض مركباتهم خلال الشهر الفضيل هي المسبب الرئيسي للحوادث وبشكل خاص قبل وقت الإفطار.

وأوضح في تصريح لـ«البيان» أن العديد من الجهات الخيرية وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومجموعة شركات أدنوك وغيرها من الجهات تنفذ مبادرات مستمرة خلال رمضان لتوزيع وجبة «كسر صيام» تتضمن المياه والتمر على التقاطعات وفي بعض النقاط بهدف التخفيف على السائقين الصائمين الذين يتأخرون عن الوصول إلى وجهاتهم قبل الإفطار وبالتالي تجنباً لارتكابهم مخالفات سرعة قد تودي بحياتهم ومن معهم وتعرض حياة الآخرين للخطر.

وأشار العامري إلى أن المخالفات تكثر قبل صلاة التراويح بسبب لجوء البعض إلى إيقاف مركباتهم في أماكن تعرقل حركة المركبات الأخرى وتغلق الطريق على الآخرين.

وحث العامري السائقين الذين يعانون من ارتفاع السكر إلى متابعة حالتهم الصحية طوال فترة الصيام وفي حال شعورهم بأي آلام أو تعب يجب عليهم إيقاف مركباتهم على كتف الطريق وطلب الإسعاف من خلال غرفة العمليات المركزية للحصول على الدعم الطبي.

وأكد أن التأني بالقيادة خاصة خلال شهر رمضان المبارك وقبل الإفطار غاية في الأهمية لتجنب التعرض للحوادث بسبب الاستعجال وعدم التركيز والتوتر الناتج عن القلق من عدم اللحاق بموعد الإفطار، مما يدفع البعض إلى تجاوز السرعة المحددة وتخطي الإشارات المرورية والتي ينتج عنها حوادث غالباً ما تكون خطيرة جداً وقاتلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات