البراءة لمسنة آسيوية حازت «الحشيش» للعلاج

أيدت محكمة استئناف أبوظبي حكم البراءة، بحق مسنة (طاعنة في السن) من جنسية آسيوية، تم ضبطها أثناء دخولها إلى الدولة، وبحوزتها بذور لمخدر الحشيش.

وتفصيلاً، ألقت الجهات المعنية القبض على المتهمة أثناء دخولها إلى الدولة، بعد أن تبين حيازتها لمادة مخدرة (بذور الحشيش قابلة للإنبات) ومؤثر «الكلونازيبام» و«البريجاباين» العقلية، حيث أشار تقرير المختبر الطبي بأن البذور المضبوطة مع المتهمة قابلة للإنبات، وأن الأكياس التي كانت بحوزتها، تحتوي على مؤثرين عقليين، وأن المتهمة قد حازتهما بقصد العلاج من أمراض تعاني منها.

ودفعت المحامية ربيعة عبد الرحمن، بانتفاء القصد الجنائي لجريمة جلب المواد المخدرة، وبعدم اختصاص المحكمة مكانياً بنظر الدعوي، وببطلان استيقاف المتهمة وبطلان التفتيش، وبعدم معقولية تصور حدوث الواقعة، وبـأن تعاطي مادة "البريجابالين" تم وفقاً للأحوال المصرح بها قانوناً.

وقالت: إن موكلتي منذ بداية نظر الواقعة، قد اعتصمت بأنها مريضة بأمراض تستدعي العلاج بهذين المؤثرين، فضلاً عن أن حيازتها لبذور الحشيش، كان بقصد استعمالها "كبهارات" في الطعام، بحسبانها من العادات المتبعة لدى ذوي الجنسيات الآسيوية، مشيرة إلى أنها لا تعرف أن تلك البذور مجرمة قانوناً داخل الدولة، الأمر الذي ينتفي معه علمها.

وقضت محكمة أول درجة، ببراءة المتهمة، ومصادرة بذور الحشيش المضبوطة، واستأنفت النيابة العامة الحكم، لتقضي محكمة الاستئناف بتأييد الحكم المستأنف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات