وفاة طفل مواطن غرقا في غسالة.. وبقع دم تقود الأم لاكتشافه داخلها

توفي طفل مواطن في الرابعة من عمره غرقاً في غسالة ملابس كهربائية في منطقة الروضة بعجمان.

وأفاد المقدم يحيى خلف المطروشي مدير مركز شرطة الحميدية الشامل بشرطة عجمان بورود بلاغ إلى غرفة العمليات يفيد بوجود طفل متوفى داخل غسالة ملابس في منزله الكائن بمنطقة الروضة بعجمان، وعليه تحركت دورية المركز وجميع الوحدات المختصة في الشرطة والنيابة العامة والطبيب الشرعي بعجمان، واتضح أن الطفل المتوفى كان في المنزل مع خاله وجدته، وتوجه إلى موقع الغسيل ودخل في المكان المخصص لوضع الملابس في الغسالة مما أدى إلى إغلاق باب الغسالة عليه ودورانها بشكل أوتوماتيكي بعد امتلائها بالماء الساخن، ما تسبب بوفاته اختناقاً وغرقاً بداخلها، وعثرت عليه والدته عند عودتها للمنزل، ثم كسر خاله باب الغسالة لإخراجه.

أكد المقدم يحيى خلف المطروشي لـ «البيان» أن بقعاً من الدم قادت الأم إلى العثور على ابنها 4 سنوات بداخل الغسالة، وذلك بعد أن دخلت المنزل وظلت تبحث عنه، فلاحظت أن دماً يخرج من الغسالة التي كانت موضوعة على أرضية المنزل، لافتاً إلى أن البلاغ ورد إلى غرفة العمليات بمركز شرطة الحميدية الشامل عند 11.30 صباح أمس الأول حيث هرعت مركبات الشرطة إلى مكان الحادث وتبين بأن الطفل قد فارق الحياة، وتم نقله إلى المستشفى.

الأول من نوعه

وأضاف أن الغسالة أوتوماتيكية وتفتح من الأمام، وقد دخل فيها الطفل، فبدأت في العمل أوتوماتيكياً عقب انغلاق بابها، مبيناً أن ذلك الحادث يعد الأول من نوعه في إمارة عجمان، مناشداً كافة الأسر بضرورة مراقبة الأطفال ـ خصوصاً ـ دون سن الخامسة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه، مبيناً أن الأطفال في مثل تلك السن كثيرو الحركة لذلك لا بد من التواجد بجانبهم وعدم الانشغال عنهم.

لا بلاغ

من جهته قال المقدم رائد عبيد الزعابي نائب مدير إدارة المراكز بالدفاع المدني في عجمان إنه لم يرد إلى غرفة العمليات بالدفاع المدني بلاغ عن حادثة طفل منطقة الروضة في عجمان، لافتا إلى أن هناك حادثة مشابهة أدت إلى إصابة طفل بإغماء في إحدى الإمارات نتيجة لتركه مع الشغالة ودخوله في إناء مليء بالماء موجود داخل ساحة المنزل، منوهاً بضرورة الانتباه إلى الأطفال دون سن الرابعة وأنه لا بد من مراقبتهم وعدم تركهم يلعبون في ساحات المنازل لوحدهم، أو تركهم يلهون بأدوات المطبخ من سكاكين وولاعات وبأجهزة التواصل الحديثة مثل الآيباد وخلافه، لأنهم يتأثرون بالألعاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات