أكدت إضافة أيقونة معثورات إلى تطبيقها قريباً

شرطة دبي تعيد عقد زواج ضاع من خليجي

كشف العقيد راشد بن صفوان، مدير إدارة المعثورات والأموال المتروكة في شرطة دبي انه تم إعادة عقد زواج الى شخص خليجي الجنسية فقده أثناء زيارته دبي وظل 4 أشهر يبحث عنه ثم لجأ إلى شرطة دبي غير متأكد ما إذا كان تركه في الفندق الذي أقام فيه أم لا، لافتا إلى انه سيتم إضافة ايقونة المعثورات والمفقودات إلى تطبيق شرطة دبي للتسهيل على الجمهور.

وأنه يمكن التواصل مع الإدارة عبر الموقع الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي.

تفاصيل

قال العقيد بن صفوان لـ «البيان»: إنه ورد بريد إلكتروني للإدارة من أحد الأشخاص من الجنسية الخليجية يؤكد فيه انه يعتقد فقدانه لعقد زواجه في الفندق الذي كان يقيم فيه أثناء زيارته لدبي إلا أنه لم يكن متأكداً من ذلك.

وبالفعل تواصلت الإدارة مع الفندق الذي أكد عثوره على بعض الأوراق ويشتبه أنها تعود للشخص نفسه وضمنها عقد الزواج وبالفعل عاودت الإدارة الاتصال به وتم إرسال العقد له في بلده بعد التأكد من كافة المعلومات. بدوره تقدم الرجل إلى شرطة دبي بالشكر الجزيل خاصة وأن استخراج عقد جديد يشهد إجراءات معقدة في بلده.

اللقطة

وأضاف العقيد ابن صفوان أن البعض لا يبلغ عن الأشياء التي يفقدها ظنا منه انه لن يستطيع الحصول عليها منها هواتف ثمينة وأغراض نسائية غالية الثمن مثل المجوهرات والعطور وغيرها.

وأفاد العقيد ابن صفوان أن اللقطة هي الأموال والأشياء المنقولة مما يجوز حيازتها قانونا وتكون لها قيمة في ذاتها أو عند مالكها التي يفقدها دون أن ينصرف قصده إلى التخلي عنها.

ويتم العثور عليها في إمارة دبي ولا تشمل الحيوانات السائبة، وأنه في حقوق وواجبات الملتقط، يجوز منح الملتقط وفقا للضوابط والشروط التي يصدر بتحديدها قرار من القائد العام، مثل إصدار شهادة شكر من الشرطة تقديرا لأمانته، ومكافأة مالية مقدارها 10% من قيمة اللقطة، وبما لا يزيد على 50 خمسين ألف درهم.

وأضاف ابن صفوان أن قسم المفقودات والمعثورات تحصل على كمٍّ كبير من المعثورات وأن الدور الأساسي ليس بيع المعثورات ولكن توصيلها إلى أصحابها، منوها بأن البعض لا يتوجه إلى مراكز الشرطة للتبليغ عن مفقوداتهم، وقال: ما نلاحظه حين العثور على المفقودات عدم وجود أي عنوان أو دليل يمكن الاتصال به مع صاحب المفقودات أو أي بيانات واضحة.

ثقافة

ونبه العقيد ابن صفوان بعدم وجود ثقافة للتعامل مع المفقودات لدى البعض، فحين يفقدون أشياءهم يعتقدون بانتهاء أمرها، ولا مناص من الحصول عليها.

وبذلك نعمل جاهدين للتواصل وفق برامج التوعية، وعن طريق إرشادهم وتوجيههم بأن يتواصلوا مع الشرطة وإدارة المعثورات حين فقدها، منوهاً بأن الإدارة قامت بإرجاع الكثير من المفقودات إلى أصحابها منها إرسال أجهزة إلكترونية ومقتنيات ثمينة إلى أصحابها في بلدانهم.

تعليقات

تعليقات