حكم

حاولت استنزاف أموال طليقها فسلبها أبناءها

قاد جشع وطمع سيدة عربية للانتقام من طليقها واستنزاف مدخراته المالية إلى رفع دعوى قضائية، تطالب فيها بزيادة مدة حضانتها لولديها مع زيادة نفقاتهما المالية وأجرة الحضانة الشهرية.تلك المحاولة التي باشرت في تنفيذها السيدة، انقلبت عليها بالفشل الذريع.

حيث قضت المحكمة الاتحادية العليا، بسقوط الحضانة عنها، وضم الولدين إلى حضانة والدهما، بعد أن قدم طليقها لهيئة المحكمة ما يثبت بأن السيدة تزوجت بآخر.

وتقدمت سيدة بدعوى، ملتمسة الحكم لها بتثبيت حضانة ولديها مع زيادة النفقات وأجرة الحضانة بدعوى أن المدعى عليه كان زوجها السابق، وتقاعس عن زيادة النفقة للولدين، فيما رد الزوج بتقديم التماس بإسقاط حضانة المدعية للولدين إثر زواجها بآخر.

وقضت محكمة أول درجة باستمرار حضانة الأم لولديها مع زيادة النفقة من 5 آلاف درهم إلى 6 آلاف درهم، وألف درهم أجرة الخادمة، ورفض ماعدا ذلك من طلبات، واستأنف الطرفان الحكم أمام محكمة الاستئناف، والتي حكمت بإلغاء الحكم المستأنف في ما يخص الحضانة لتأمر بإثبات حضانة الجدة (أم الأم) للولدين مع النفقات وتوابعها.

وتمسك الأب بحقه في الحضانة بعد زواج أمهما لا سيما أن عنده من يصلح لمتابعة شؤون الولدين.

 

 

تعليقات

تعليقات