يهددان طالباً لأداء امتحان «التوفل» بدلاً من آخر

لم ينتبه الطالب الجامعي المتفوق إلى أن حياته سوف تتبدل عندما تقدم لامتحان «التوفل» في أحد المراكز في أبوظبي، يومها تعرض لموقف لن ينساه طوال حياته، حيث استوقفه شخصان من الجنسية العربية وقاما بتهديده وطلبا منه الدخول إلى المعهد وأداء الامتحان بديلاً عن شخص ثالث، واحتجزا هاتفه وهويته وسلّماه هوية شخص ثالث تبين لاحقاً أنها مزورة.

وأسندت النيابة العامة إلى الطالب المتهم تهمة اشتراك مع آخر مجهول بطريق الاتفاق، والمساعدة بارتكاب تزوير في محرر رسمي - بطاقة هوية - بإدخال تغيير على محرر بطريق الحذف والإضافة بأن اتفق معه على ذلك، وساعده بأن أمده بالبيانات اللازمة لقيام المجهول بمحو البيانات الأصلية وتثبيت البيانات المزوّرة بنيّة استعماله محرراً صحيحاً على النحو المبيّن بالأوراق، كما اتهمته باستعمال المحرر الهوية المزورة بأن قدمها إلى موظفة مع علمه بتزويرها، وطلبت معاقبته طبقاً لأحكام المواد الواردة في أمر الإحالة. وتمت إحالته إلى المحكمة التي قررت، أمس، حجز القضية للحكم جلسة 30 أغسطس.

وأكّد أحمد يوسف، المحامي عن المتهم، أن موكله أنكر جميع التهم المسندة إليه جملة وتفصيلاً، ولم يرتكبها، كما أن النيابة العامة لم تقدم أي دليل قاطع وجازم يثبت ارتكابه التهم المسندة إليه. وأوضح الدفاع أنه بالاطلاع على تقرير البحث والتحري جاء فيه أن دور المتهم هو التقدم لامتحان «التوفل» بدلاً من الشخص الثالث، علماً بأنه لا توجد صلة معرفة بينهما.

وطالب الدفاع بالحكم ببراءة المتهم مما نسب إليه لانعدام الأدلة الشرعية والقانونية التي تثبت ارتكابه ما نسب إليه.

تعليقات

تعليقات