قضية

فطنة «مفتش مواقف» تكشف استعمال بطاقة مُعفاة للتهرب من المخالفة

قادت الصدفة البحتة شابة عربية تعمل بوظيفة مرموقة إلى وقوفها مع المجرمين مُحاطة بأسوار القضبان الحديدية، وذلك نتيجة لسوء تصرّفها، وعدم إدراكها نتيجة ما أقدمت عليه من فعل.

وتبدأ التفاصيل عندما لاحظ أحد الموظفين الذي يعمل بوظيفة مفتش مواقف بهيئة الطرق والمواصلات في دبي، إحدى المركبات التي تقف بالمواقف الخاضعة للرسوم، وعلى واجهتها الأمامية بطاقة تعريفية خاصة بزميله الذي يعمل معه بذات الوظيفة، ويتم صرفها لهم من الهيئة، فما كان منه إلا أن أمسك بهاتفه ليستفسر عن وجوده بالمكان الذي هو فيه، أم لا.

حيث أجابه زميله بأنه ليس موجوداً والسيارة التي بداخلها البطاقة التعريفية التابعة له، ليست ملكاً له.

وباستمرار الحديث بينهما راودهما الشك، وأثناء ذلك أتت إحدى السيدات العربيات التي تبين أنها مالكة السيارة المذكورة، وبمواجهتها أقرت بأنها عثرت على هذه البطاقة قبل شهرين، وأنها استعملتها حتى لا يتم مخالفة مركبتها أثناء فترات الانتظار التي تقضيها في المواقف العامة.

فيما تم أخذ الإجراءات القانونية تجاهها، حيث أحيلت إلى نيابة دبي العامة، التي حققت معها في الواقعة، حيث اعترفت بما بدر منها، ولذلك أحيلت إلى المحاكمة بتهمة جناية استعمال محرر رسمي صحيح باسم الغير والانتفاع به بغير حق.

 

 

تعليقات

تعليقات