شرطة الشارقة تحذر من ظاهرة اختراق حسابات «التواصل الاجتماعي» - البيان

أكدت أهمية الإبلاغ الفوري وعدم تبادل الصور والمعلومات

شرطة الشارقة تحذر من ظاهرة اختراق حسابات «التواصل الاجتماعي»

حذّرت القيادة العامة لشرطة الشارقة، من ظاهرة اختراق حسابات المشتركين بمواقع التواصل الاجتماعي، معلنة انتشارها خلال الآونة الأخيرة.

وخاصة عبر تطبيق واتس آب، بغرض استغلالها لتحقيق أغراض مختلفة وتعريض أصحابها للابتزاز، مهيبة كل من تعرضت حساباتهم للاختراق، بسرعة التقدم ببلاغات لدى قسم الجرائم الإلكترونية بإدارة التحريات والمباحث الجنائية، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه الجرائم، بالإضافة لدعوتها بالاستفادة من التدابير التي أعلنت عنها هيئة تنظيم اتصالات بالدولة.

واتباع التعليمات المتعلقة بحماية حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي من الاختراق. ودعت إلى الإبلاغ عن أي حالة ابتزاز الإلكتروني، مشددة على أن الصمت يزيد من معاناة الضحية، وعاودت تأكيدها على عدم تبادل المعلومات والصور مع الغرباء، وعدم الانسياق خلف الأكاذيب والأوهام، وقطع سبل التواصل مع المبتز، ورفض الاستجابة لطلباته.

وعدم الانسياق وراء الأوهام والأكاذيب، كالزواج والصداقة، مشددة على ضرورة سرعة الإبلاغ الفوري بالتواصل مع قسم الجرائم الإلكترونية في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، من خلال البريد الإلكتروني أو الاتصال الفوري على 901 أو 065943228، أو القدوم شخصياً إلى إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة، في حال تعرض أحدهم لأي جريمة من الجرائم الإلكترونية، مثل الابتزاز أو النصب والاحتيال الإلكتروني.

حملة

وكانت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، بالتعاون مع إدارة التحريات والمباحث الجنائية، وإدارة مراكز الشرطة الشاملة، وإدارة المرور والدوريات وإدارة الشرطة المجتمعية، قد أطلقت في مارس الماضي، حملة توعوية موسعة وطويلة الأمد، تستهدف الشباب بصورة عامة، وطلاب الجامعات بصفة خاصة للتحذير من خطر الابتزاز الإلكتروني، والوقوع في شباك المتصيدين.

عبر«التواصل الاجتماعي». الحملة جاءت تحت شعار «احذر لا يغرونك»، انطلاقاً من رؤية وزارة الداخلية، وفي إطار سعيها لتحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة الشارقة، والرامية إلى تعزيز الشعور بالأمن والأمان، وبغية تحصين كل أفراد المجتمع وفئات من الوقوع ضحايا لمختلف أنواع الجرائم، وخاصة جرائم النصب والاحتيال، التي تستهدفهم بصورة فردية.

ومن بينها ما بات يعرف بجرائم الابتزاز الإلكتروني، التي ساعد على وقوعها الانتشار الواسع لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات