الحكم على آسيويين في قضايا خطف وحجز وسرقة

قضت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس بالحبس 3 سنوات والإبعاد عن الدولة بعد نفاد مدة الحكم بحق مدانين عرب وآسيويين في قضيتين مختلفتين تتصلان بخطف وحجز وسرقة.

ودانت الجنايات ثلاثة آسيويين بتشكيل عصابة، والسطو على فيلا في نخلة جميرا، وسرقة ساعات ثمينة بنحو 100 ألف درهم، و30 ألف دولار أميركي، ونحو 2.8 مليون بيسو فلبيني. وبينت التحقيقات في الجريمة أن المدانين بيتوا النية وتوجهوا ليلاً إلى الفيلا المذكورة مستغلين خلوها من ساكنيها، وتمكنوا باستخدام أداة حديدية من إتلاف قفل الباب الرئيسي لها وسرقة المنقولات قبل الفرار من المكان.

كما بينت أن أحد الجناة حضر إلى الدولة في أكتوبر الماضي خصيصاً من أجل تنفيذ جرائم سرقة من الفلل السكنية في دبي بالاشتراك مع المتهمين الآخرين، مضيفاً أنه استأجر سيارة بغرض استخدامها في التنقل وإخفاء المعدات والمسروقات في داخلها.

خطف وسرقة

وفي القضية الثانية أكدت «الجنايات» تورط طالب جامعي عربي خطف مع «آخر» سائقاً آسيوياً عن طريق استعمال القوة وانتحال صفة رجال التحريات بالاشتراك مع متهمين هاربين، بأن اعترضا طريقه بواسطة مركبة أثناء تجواله مشياً على الأقدام في الطريق العام، وأمسكا به وسحباه إلى داخل السيارة التي كان يقودها أحدهما.

ومن ثم تناوبا في الاعتداء عليه بواسطة صاعق كهربائي ومفك براغي. قبل أن يتمكنا من سرقة ألفي درهم وهاتف نقال من المجني عليه بعد الاعتداء عليه بأدوات الجريمة.

شهادة المجني عليه

وشهد المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة بأنه بينما كان يمشي برفقة صديقه، توقفت بالقرب منهما سيارة كان يستقلها 4 أشخاص، سارعوا إلى الإمساك به وسحبه إليها عنوة، بينما تمكن صديقه من الهرب، موضحاً أنهم ادعوا له أنهم من أفراد التحريات وأنهم قاموا بصعقه كهربائياً في أماكن متفرقة من جسده وضربه بواسطة مفك إطارات السيارات على يده.

وذكر أنهم طالبوه بتسليمهم كل ما بحوزته من أموال ومنقولات أخرى، سلمهم محفظته التي سرقوا منها ألفي درهم قبل أن يعيدوها إليه ليمسح بيده عليها لكي يزيل بصماتهم عنها، كما سرقوا هاتفه من نوع هاتفه النقال، قبل أن يطلبوا منه وضع بصماته على ورقة بيضاء، وينزلوه من السيارة ويهربوا من المكان.

تعليقات

تعليقات