#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

طالبة عربية تقاضي أسرتها بتهمة حجزها وتعذيبها

نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس اتهام أسرة عربية مكونة من الأب والأم وأربعة أبناء باحتجاز إحدى بناتها البالغة من العمر 26 عاما، وهي مقيدة داخل غرفة في المنزل، وتعذيبها بالضرب والصاعق الكهربائي وعدم إطعامها بشكل جيد، بعد تقديم المجني عليها بلاغا الى الشرطة حول تعرضها الى جور وظلم أسرتها لا سيما والدتها التي كانت على خلاف معها منذ العام 2009.

أقوال المجني عليها

وأفادت المجني عليها وهي طالبة جامعية خلال التحقيقات الشرطية والنيابية، بأنها على خلاف عائلي مع والدتها المتهمة منذ عام 2009، وكانت تحجزها في إحدى غرف المنزل بإحكام إغلاق باب الغرفة، ووضع قفل على النوافذ ومنعها من الخروج، وإعطائها عدد قليل من الوجبات الغذائية والاعتداء عليها بالضرب في أنحاء متفرقة من جسمها بمشاركة شقيقها (المتهم الثاني) الذي كان يعذبها بصاعق كهربائي، وشقيقاتها المتهمات اللاتي كانت احداهن تعذبها بالضرب بيديها وبعصا خشبية حتى تسببت لها في كسور في اسنانها.

وأضافت المجني عليها ان والدتها كانت تحرض شقيقها وشقيقاتها بعدم التساهل معها، عند سفرها، والاستمرار في حجزها وضربها وحرمانها من الطعام، مشيرة الى والدها المتهم، كان على علم بحجزها وتعرضها للقسوة والتعذيب والحجز.
كما ذكرت المجني عليها انها تمكنت العام الماضي من الهرب من المنزل وإبلاغ الجهات الأمنية عن الواقعة بمساعدة شقيقتها الصغرى التي تعاطفت معها،  في هذه القضية اثناء سفر  الام.

شهادة شقيقتها

وأقرت الشقيقة الصغرى للمجني عليها بما جاء على لسان " الأخيرة"، مشيرة الى كانت تتلقى من والدتها المتهمة الأولى الأوامر بشأن إغلاق الباب بواسطة قفل على المجني عليها خلال سفرها، و"عندما كانت المجني عليها تطلب المساعدة من الجميع، لم يكن أحد منا يساعدها خوفاً من الوالدة".

وقالت شقيقة أخرى للمجني عليها، للنيابة العامة :  إنها اضطرت الى الهرب من منزل العائلة في العام 2009  والسكن لوحدها، بعد تعرضها والمجني عليها وبقية شقيقاتها الى اعتداء وظلم  الام،  مشيرة الى انها تعرض الى مصير مشابه لتلك الذي تعرضت له شقيقتها المجني عليها" .

شهادة الشرطة

وذكر شرطي في التحقيقات انه لدى استفساره من الام المتهمة حول التهم الموجهة اليها، أقرت بها ولم تبرر سبب قيامها بذلك، إضافة الى انها كانت تتواصل عبر الرسائل النصية مع احدى بناتها التي تعاطفت مع المجني عليها لإعطائها التعليمات بشأن إغلاق الباب على "الأخيرة".

تنازل

ومثل والد المجني عليها وحده أمام الهيئة القضائية في "الجنايات" أمس، وابلغها بان المجني عليها  قدمت تنازلا عن القضية التي تم حجزها الى منتصف الشهر المقبل للحكم فيها.

 

تعليقات

تعليقات