شرطة أبوظبي تتصدّى للاحتيال الهاتفي

تنفذ القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حملة توعية مجتمعية حول التصدي للنصب الهاتفي تحت شعار«خلك حذر» اعتباراً من 15 أبريل الجاري ولمدة شهر وتركز على توعية الجمهور بأساليب الجناة في عملية النصب الهاتفي وكيفية التعامل معهم والإبلاغ عنهم.

وأوضح العميد محمد سهيل الراشدي مدير قطاع الأمن الجنائي بالإنابة أن الحملة تشارك فيها مديرية التحريات والمباحث الجنائية بقطاع الأمن الجنائي وإدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع وإدارتا الإعلام الأمني والمعلومات الأمنية «خدمة أمان» بقطاع شؤون القيادة، وذلك بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين لشرطة أبوظبي وهم مصرف أبوظبي الإسلامي وشركة أبوظبي للإعلام «صحيفة الاتحاد»، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وهيئة تنظيم الاتصالات.

وأكد أن النصب الهاتفي يعتبر الأكثر نمواً إحصائياً والأعلى صعوداً حسب البلاغات الجنائية التي تلقتها الشرطة خلال السنوات الثلاث الماضية، مما يتطلب مضاعفة جهود الجهات المعنية بشرطة أبوظبي بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين للتوعية الميدانية والإعلامية الموجهة للجمهور في إطار مبادرة «توحيد البرامج والحملات التوعوية».

ودعا الراشدي أفراد الجمهور إلى عدم التعامل مع الأرقام الغريبة والمحافظة على سرية المعلومات المالية الشخصية وإبلاغ الأجهزة الأمنية فور استقبال اتصال هاتفي مريب، واتخاذ الحيطة في التعامل مع الاتصالات والرسائل الهاتفية، والتأكد من مصدرها.

ولفت إلى حرص شرطة أبوظبي على توعية أفراد المجتمع بمخاطر هذه الآفة التي تتطلب الحذر والحكمة في التعامل معها مشيراً إلى أنها تستهدف أولياء الأمور والموظفين ورجال الأعمال من المواطنين والمقيمين وتخاطب الجمهور باللغات العربية والإنجليزية والأوردو.

وأشار إلى أن الحملة تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة وتشمل المجالس المجتمعية والتوعية عبر أجهزة الصراف الآلي وخطبة الجمعة ويشارك فيها مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب النشر بمنصات التواصل الاجتماعي في شرطة أبوظبي ومختلف وسائل الإعلام وتوزيع كتيبات التوعية وإرسال الرسائل النصية ومحاضرات التوعية وغيرها.

وحث مدير قطاع الأمن الجنائي بالإنابة مستخدمي الهواتف المتحركة إلى ضرورة عدم الانقياد وراء الخدع التي يوهم أصحابها المستخدمين بفوزهم بجوائز مالية قيّمة من غير مرجعية أساسية لها، حيث بيّنت بلاغات عديدة بأنها جوائز وهمية تستهدف إمّا الاستيلاء على الرصيد المالي أو الدخول في «شبكة معقدة» من الاتصالات والرسائل الهاتفية الخادعة، والتي تنتهي في النهاية باستنزاف مبالغ مالية من غير عائد حقيقي.

وأشاد بتعاون الشركاء من مختلف الجهات الحكومية والخاصة في إنجاح أهداف حملة التوعية لافتاً إلى دور وسائل الإعلام ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق أهدافها، مؤكداً أهمية تضافر الجميع في التصدي للنصابين والمحتالين وتعزيز ثقافة رفض رسائلهم الوهمية الخادعة والوعي بأساليب التعامل معهم وإبلاغ الشرطة للتعامل معهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ودعا مصرف أبوظبي الإسلامي إلى ضرورة نشر وتعزيز الوعي لدى العملاء والمستهلكين حول طرق وأساليب النصب الهاتفي والاحتيال الإلكترونية ليتجنبوا الوقوع ضحية لها.

وأكد أهمية التعاون مع شرطة أبوظبي في تعزيز الوعي المجتمعي ضمن حملة النصب الهاتفي وتحذير العملاء من عدم مشاركة أي معلومات حساسة مثل أرقام الحسابات والبطاقات البنكية وكلمات المرور ورموز التعريف الشخصي (PIN) ورموز الأمان الموجودة خلف البطاقات.

تعليقات

تعليقات