«الداخلية» تطلق حملة التوعية المرورية الثانية الموحدة

20 % إجمالي وفيات الحوادث المرورية بسبب الانحراف المفاجئ

قال اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، رئيس مجلس المرور الاتحادي: إن الانحراف المفاجئ تسبّب في وقوع 167 حادثاً بالدولة العام الماضي، أسفر عنها وفاة 95 شخصاً وإصابة 1190 آخرين بإصابات مختلفة، مشيراً إلى أن نسبة الوفيات الناتجة عن حوادث الانحراف المفاجئ ما نسبته 20% من إجمالي الوفيات العام الماضي، وفقاً لإحصائية الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية.

وأطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي حملة التوعية المرورية الموحدة الثانية لعام 2018؛ تحت شعار «الانحراف المفاجئ» ضمن مبادرات قطاع المرور لتحسين السلامة على الطرق وتحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية، وصولاً إلى 3 وفيات لكل 100 ألف من السكان بحلول عام 2021، وتستمر الحملة مدة ثلاثة أشهر.

وتجسد الحملة استراتيجية وزارة الداخلية لجعل الطرق أكثر أماناً، وذلك ترجمة لرؤية القيادة الشرطية لبلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق، وضمن مبادرات قطاع المرور لتوعية شرائح المجتمع بالأضرار الناتجة عن الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات وأضرار مادية ومعنوية.

تعزيز

وأكد اللواء الزفين حرص وزارة الداخلية على تعزيز السلامة المرورية لدى جميع مستخدمي الطريق، ورفع مستوى الوعي المروري لدى السائقين، حيث إن الحوادث المرورية ورغم تحسن المؤشرات، تبقى ذات أولوية قصوى لدى إدارات المرور والدوريات بالدولة؛ بسبب ما تخلفه من آثار ضارة تؤدي إلى الوفيات والإصابات، والآثار الاجتماعية الأخرى، إضافة إلى الخسائر المادية في الممتلكات.

وذكر أن الحملة يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والدوريات بالدولة، والعديد من الجهات المعنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص، لتوحيد ودعم الجهود المحلية باتخاذ الاحتياطات المتعلقة بتحقيق الأمن والسلامة لجميع مستخدمي الطريق.

وأشار إلى أن اختيار شعار حملة «الانحراف المفاجئ» يأتي بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأن الانحراف المفاجئ يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية إلى وقوع الحوادث المرورية على مستوى الدولة، ويشكل خطراً كبيراً وحقيقياً لا يدركه الكثير من السائقين ومستخدمي الطريق، لا سيما إذا كان مصحوباً بالسرعة الزائدة التي تفقد السائق السيطرة على مركبته، ما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية خطرة.

توعية

وذكر أن الحملة تهدف إلى الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام، منها المقروءة والمسموعة والمرئية، وكذلك عبر الإنترنت واللوحات الإعلانية، فضلاً عن تنظيم حلقات نقاشية عبر الإذاعة يتم من خلالها استضافة عدد من المسؤولين من عناصر المرور المتخصصين، للرد على أي استفسارات من قبل الجمهور بشأن الحملة.

ودعا السائقين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور، حتى يجنبوا أنفسهم وغيرهم مخاطر التعرّض للحوادث المرورية.

غرامات

أوضح اللواء محمد الزفين أن قانون السير والمرور الاتحادي فرض غرامات مالية على المخالفين لحماية المجتمع، مشيراً إلى بعض المواد القانونية، التي تضمنتها اللائحة المرورية التنفيذية، مثل المادة (29) لـ«الانحراف المفاجئ»، قدرت الغرامة بـ (1000) درهم و4 نقاط مرورية، ونصت المادة (31) بشأن «التجاوز الخاطئ» على فرض غرامة (600) درهم، و(6) نقاط مرورية.

تعليقات

تعليقات