#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

عاملت ابنتها ذات التسع سنوات كخادمة

شرطة دبي توقف تعنيف أمّ لابنتها بالتواطؤ مع والدها

تمكنت إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي من إنقاذ طفلة من الجنسية الآسيوية عمرها 9 سنوات من عنف أمها التي كانت تعاملها كخادمة، بعد أن أبلغت معلمتها إدارة المدرسة التي اتصلت بدورها بالشرطة، وتم أخذ الطفلة من الأم منذ عدة أسابيع وإيداعها في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، كما سجل قسم الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي 73 بلاغاً خلال العام الماضي.

تفاصيل

وقال العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي إنه ورد بلاغ من إحدى المدارس الخاصة في دبي يفيد بوجود علامات عنف على جسد طفلة من الجنسية الآسيوية، وتبين أنها تتعرض بشكل مستمر من قبل والدتها وبموافقة الأب لعنف أسري، وعلى الفور تم الانتقال إلى المدرسة والتأكد من المعلومات الواردة من الطفلة التي تعاني من حالة نفسية وعنف ظاهر على جسدها بشكل كبير، والتي أكدت أن الأم تجبرها على القيام بكافة الأعمال المنزلية من تنظيف وغسيل وتحضير الطعام على الرغم من وجود خادمة.

وأضاف العميد المر إنه تم اتخاذ إجراء سريع باستدعاء الأم والأب وإيداع الطفلة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بعد أن تبين خوفها الشديد من الأم التي تعنفها وتتعدى عليها لفظياً وجسدياً باستمرار، منوهاً إلى أن الأم حضرت إلى الإدارة واعترفت بقيامها بضرب الطفلة معللة ذلك بأن طقوس وأسلوب التربية في موطنها يحتمان عليها القيام بذلك لتعليم الطفلة كيفية القيام بالأعمال المنزلية في تلك السن، وأن الخادمة مسؤولة عن طفلتها الأخرى البالغة من العمر عامين.

وأشار المقدم سعيد راشد الهيلي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي إلى أنه تبين أن الأم تعمل بإحدى الوظائف وأنها دائمة التواجد خارج المنزل طوال النهار، وعند عودتها توجه اللوم وتعامل الطفلة معاملة قاسية وتجبرها على القيام بكافة الأعمال المنزلية التي لا تناسب سنها، كما تلزمها بالقيام بواجباتها الدراسية بمفردها ومشاركة الخادمة في رعاية أختها، في حين تراقب المنزل بمجموعة من الكاميرات، مشيراً إلى أنه عند استدعاء الأب لم يبد انزعاجاً من تصرفات الأم مع الطفلة.

غير مؤهلَين

وأفاد المقدم سعيد بأن الإدارة ارتأت وتيقنت أن الوالدين غير مؤهلين لتربية الطفلة فتم اتخاذ الإجراءات القانونية من النيابة وإيداع الطفلة في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وخاصة بعدما قامت الأم في آخر تعامل لها مع الطفلة بضربها في مناطق متفرقة من جسدها بملعقة الطعام الخشبية الكبيرة معللة ذلك بتقصيرها في القيام بالأعمال المنزلية التي تفوق عمرها بمراحل، مشيراً إلى أن الأم ترددت على الإدارة لأخذ الطفلة إلا أنه تم تحويل الملف إلى النيابة العامة.

73 حالة

أكد العميد الدكتور محمد المر أن قسم الطفل والمرأة سجل 73 حالة مختلفة خلال العام الماضي، وأنه تم التعامل معها جميعاً عبر استدعاء جميع الأطراف، مشيراً إلى أن الحالات تضمنت عنفاً جسدياً ولفظياً وعدم استخراج أوراق ثبوتية للأبناء وتخلي الأزواج عن مسؤولياتهم المادية والاجتماعية في رعاية الأسرة، كذلك حالات تشتت أطفال لزوجين منفصلين وحالات اجتماعية أخرى.

تعليقات

تعليقات