«الانحراف المفاجئ» و«الانشغال بالهاتف» و«عدم ترك مسافة الأمان بين المركبات» تعدّ من أهم أسباب وقوع الحوادث المرورية القاتلة التي تشهدها شبكة الطرق بإمارة رأس الخيمة خلال الأيام الماضية، وقادت الحركات الاستعراضية والتصرفات الطائشة التي يقوم بها بعض قائدي المركبات وخاصة الشباب بنتائج وخيمة مهددين سلامة مستخدمي الطرق، فيما فقد بعضهم حياته بالفعل نتيجة لهذه السلوكيات.

وأكد العقيد أحمد الصم النقبي، مدير إدارة المرور والدوريات بالإدارة العامة للعمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أن تجاهل بعض قائدي المركبات ترك مسافة الأمان بين المركبات عمداً، يعكس سلوكهم العدواني وسلوك غير مسؤول معرضين بذلك سلامة مستخدمي الطريق للخطر، مع ارتفاع التوقعات بوقوع حوادث قاتلة وخاصة في حالة السرعة العالية، والتي ينتج عنها إصابات وخسائر في الأرواح والممتلكات.
وأشار إلى أن بعض قائدي المركبات وخاصة فئة الشباب يتصرفون بطيش مع الضغط على قائد المركبة التي أمامه لإجباره على تغيير المسار الأمر الذي يؤدي لإرباكه وخاصة مع السرعات العالية وينتج عن ذلك وقوع الحوادث، لذا يجب على الجميع الالتزام بالسرعات المحددة وترك المسافة القانونية لضمان التوقف في التوقيت المناسب وتفادي الاصطدام في حال المواقف المفاجئة على الطريق.
