ألقت شرطة أبوظبي القبض على عصابة سرقة عملاء البنوك، والتي تستهدف النساء بـ«الحيلة».
وأوضح العميد أحمد سيف بن زيتون المهيري، مدير مديرية شرطة العاصمة أن مركز شرطة الشعبية التابع للمديرية تلقى أخيراً بلاغين متتاليين من سيدتين عربيتين، يفيدان بقيام مجهولين بسرقة حقائبهن من مركباتهن، عقب خروجهن من البنك، بعد الاحتيال عليهن بإشغالهن بخدعة «الإطار المثقوب».
وذكر أنه على الفور تم مباشرة إجراءات التحقيق في الموقعين من قبل فريق عمل من البحث الجنائي، تولى جمع المعلومات، مستعيناً بالتقنيات الحديثة، إلى أن تمكّن من تحديد أوصاف الجُناة، والتوصّل إلى هويتهم، والمركبة المستخدمة في تنقلاتهم، والقبض على أفراد العصابة، المكونة من ثلاثة من جنسية آسيوية، تراوحت أعمارهم بين 23 و38 عاماً.
وأفاد بتعرّف الضحيتين على أفراد العصابة، وجار التحقيق واستكمال بقية الإجراءات القانونية، محذراً من السرقات المباغتة التي تستهدف عملاء البنوك، خاصةً النساء، عقب خروجهن بمفردهن من المصارف، مشيراً إلى أهمية عدم انشغال العميل بمختلف الخدع التي يبتكرها اللصوص، بدافع السرقة، مثل خدعة «الإطار المثقوب» وغيرها.
وتطرّق إلى جهود شرطة أبوظبي برفع درجات الأمن والسلامة، وتعزيز الإجراءات الوقائية، والتأكيد على المتعاملين الالتزام بها بعد الخروج من البنوك، حفاظاً على أموالهم وسلامتهم، بتجنّب حمل مبالغ كبيرة، من دون تأمينها بوسائل حماية، وعدم ترك الأظرف أو حقائب الأموال داخل المركبات، مع ضرورة مرافقة كبار السن والنساء.
وأوضح الرائد مصبح سالم الكتبي، مدير مركز شرطة الشعبية التابع لمديرية شرطة العاصمة، التدبير الإجرامي المتكرر لسرقة عملاء البنوك بالحيلة، بظهور «فاعل خير» مصادفةً، يطرق زجاج النافذة، ويشير بيده ويحذر بوجود عطل فني بالإطار الخلفي للمركبة، وبمجرّد ترجّل الضحية لتفقد الأضرار الوهمية، يتسلل شريك من الاتجاه الآخر، ويقوم بسرقة الظرف أو الحقيبة بعد فتح الباب المجاور للسائق، ومن ثم الهرب مع بقية أفراد العصابة.
وأكد القدرة على سرعة الكشف عن مثل هذه الجرائم بمختلف حيلها وأساليبها الخادعة.. مشيراً إلى الجهود التي بذلتها شرطة أبوظبي في الإطاحة بعصابة سرقة عميلات البنوك، بالتنسيق مع شرطة عجمان، بعدما تبيّن تواجدهم في إمارة عجمان، ما أسهم في إحباط المخطط الإجرامي، وإلقاء القبض على أفراد العصابة.
ودعا عملاء البنوك إلى تحمّل جانب من المسؤولية بتوخّي الحذر من السرقات المباغتة، والمغادرة فوراً بعد سحب الأموال مباشرة.

