«استئناف أبوظبي» تؤجل 4 قضايا لـ27 ديسمبر المقبل

10 سنوات لإيراني صدّر جهازاً حساساً لبلاده

حكمت محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، في جلستها المنعقدة صباح أمس، بالسجن 10 سنوات للمتهم الإيراني (ح.ر.م)، والإبعاد عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة المقضي بها، وإلزامه بالمصاريف القضائية المقررة، لما أسند إليه بالقيام بعمل عدائي ضد دولة أجنبية، الولايات المتحدة الأميركية، بأن استورد جهازاً وصدره بمستندات مخالفة، لدولته إيران لاستخدامها في برنامجها النووي الإيراني خلافاً للحظر الصادر من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك من شأنه إساءة العلاقات السياسية بين الدولتين.

كما نظرت المحكمة في 4 قضايا أمنية جديدة منفصلة، وأجلتها لجلسة 27 ديسمبر المقبل لانتداب محام للدفاع، والاطلاع على ملف القضية، وفي «القضية الأولى» تتهم نيابة أمن الدولة «ق.ع.ب» إماراتي الجنسية 54 سنة، بأنه أهان أحد رموز الدولة الوطنية في مكان عام والتي من شأنها الحط من قدره.

وبعد توجيه الاتهام له خلال الجلسة أنكر ما نسب إليه، مشيرا إلى أنه كان في حالة سكر فترة القبض عليه في أبوظبي. وأفادت نيابة أمن الدولة بأن المتهم صاحب سوابق بالأخص في تهم السكر، مطالبة هيئة المحكمة اتخاذ أقصى العقوبات في حقه.

وفي القضية الثانية تتهم نيابة أمن الدولة «س.م.ع» 55 سنة، إماراتي الجنسية، بالتخابر مع جمهورية إيران بأن أمد ضابط الاستخبارات الإيراني الذي يعمل بالقنصلية الإيرانية بدبي تحت ستار دبلوماسي، بمعلومات خاصة بخطة إدارة الحفر، وبيانات غرفة راديو أدكو، ودليل أدكو للحفر، واستبيان خطة عمل لعام 2011، ومرافق محطة النقل عام 2015، وبيانات شخصية لموظفي الشركة، التي من شأنها الإضرار بمركز دولة الإمارات الاقتصادي.

وتتهمه أيضا بإهانة رمز من رموز الدولة عبر «واتساب»، بالإضافة لأخذه صورا لمنشآت نفطية بالدولة على خلاف الحظر الصادر من الجهات المختصة. وتم تأجيل القضية لحين انتداب محام للمتهم.

وفي القضية الثالثة تتهم نيابة أمن الدولة المتهمين الأول (ع.م.ر) 34 سنة إماراتي الجنسية، والثاني (س.م.إ) 44 سنة بحريني الجنسية، بحيث جاءت تهمة المتهم الأول تخابر مع دولة أجنبية جمهورية إيران بأن أمد ضابط الاستخبارات الإيراني بمعلومات خاصة بشرطة أبوظبي ومعسكر العوهه، والتدريبات التي تلقاها خلال عمله، التي من شأنها الإضرار بالمصالح العسكرية.

كما تتهمهما النيابة معا: بالقيام بعمل عدائي ضد المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين من شأنها الإساءة للعلاقات السياسية لدولة الإمارات بأن نشرا على مواقع التواصل الاجتماعي «الواتساب» الخاص برقميهما عبارات مسيئة.وخلال الجلسة أنكر المتهمان التهمة المنسوبة إليها، وأجلت المحكمة الدعوى لحين انتداب محامي دفاع.

أما القضية الرابعة فتتهم نيابة أمن الدولة «أ.م.د» إماراتي الجنسية 24 سنة، التحق بتنظيم داعش الإرهابي داخل الأراضي السورية، وأدى البيعة للتنظيم، وأيضا تدرب في صفوف التنظيم على كيفية استعمال الأسلحة التقليدية. وخلال الجلسة أنكر التهم المنسوبة إليه، وأجلت المحكمة القضية لحين انتداب محامي دفاع.

شاهد إثبات

استمعت المحكمة لشاهد إثبات في قضية المتهم الإماراتي (ح.ع.ش) الذي اتهمته نيابة أمن الدولة بالسعي للانضمام لداعش في سوريا، وقال الشاهد إن المتهم سعى للانضمام لتنظيم داعش، وروج له عبر الإنترنت. وأضاف أن المتهم خطط للذهاب لسوريا برحلة من مطار دبي لتايلند، ثم لسوريا. ورداً على سؤال المحامي: هل كانت التذكرة ذهاباً وعودة، أفاد بأنه لا يتذكر ما في التذكرة، لكن المتهم مُنع من السفر عبر شبكة الجوازات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات