شهدت عجمان خلال النصف الأول من العام الحالي وقوع عشر حوادث غرق على شاطئ الإمارة أسفرت عن وفاة 3 أشخاص وإصابة شخصين وذلك بعد تدخل فرقة الإنقاذ البحري التابعة للإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان والتي تعمل على مدار اربع وعشرين ساعة، على امتداد شاطئ عجمان لإنقاذ حياة الأشخاص الذين يتعرضون للغرق خلال السباحة في البحر.
وبينما شهدت الفترة ذاتها من العام الماضي وقوع عشر حالات غرق نتج عنها 3 وفيات واصابة 9 أشخاص وتشير الإحصائيات الخاصة بحالات الغرق والصادرة من إدارة مراكز الدفاع المدني بأن هنالك انخفاضا في عدد الإصابات خلال العام الحالي.
استعداد وقال العميد محمد علي جميرا، مدير إدارة مراكز الدفاع المدني في عجمان لـ«البيان»: نحن دائما على أهبة الاستعداد لمواجهة كافة الحوادث المختلفة من أجل حماية أرواح الناس وممتلكاتهم ولاسيما خلال فصل الصيف.
وبخصوص حوادث الغرق يوجد مركز متخصص قرب شاطئ الإمارة لمتابعة ومراقبة البحر على مدار اربع وعشرين ساعة حيث تعمل فرقة الإنقاذ البحري والتي تتكون من15 فردا يجيدون فنون السباحة المختلفة ومزودين بأجهزة ومعدات حديثة لسرعة الاستجابة ويتم تقسيمهم إلى 3 فرق يعملون خلال اليوم في المراقبة لحالة البحر ومتابعة وإرشاد المتنزهين بخطورة المناطق التي تشكل خطورة نتيجة لوجود التيارات البحرية وخلال وجود رياح شديدة وأمواج عالية واضطراب البحر.
وذكر جميرا أن هنالك الكثير من الجمهور لا يمتثلون لتوجيهات فرقة الإنقاذ وتحذيرهم من السباحة في الأماكن الخطرة أو السباحة في ساعات متأخرة من الليل مما يعرض حياتهم للخطر مؤكدا اهتمام وحرص الإدارة العامة للدفاع المدني بتوزيع منشورات وكتيبات للجمهور بغرض التوعية وتعريفهم بالأماكن الخطرة والتي لا يسمح بها السباحة وذلك بهدف حماية اروح كافة المتنزهين.
وأكد مدير إدارة مراكز الدفاع المدني بان جهود فرقة الإنقاذ البحري قد أسهمت هذا العام في خفض نسبة الاصابات من 9 إصابات خلال النصف الأول من العام الماضي إلى إصابتين خلال النصف الأول الحالي على الرغم من زيادة عدد المتنزهين على شاطئ عجمان ونتيجة للتواجد الدائم للفرقة على الشاطئ، من خلال دوريات تطوف وزورق ودراجات مائية، ويتم رفع كفاءة عمل فرقة الإنقاذ البحري يوميا وذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية التي تسهم في جاهزية جميع طاقم العمل.
وأفاد بانه تم تزويد فرقة الإنقاذ البحري بطائرة مراقبة لضمان سرعة الاستجابة ولتحديد موقع الشخص الذي يتعرض لحالة غرق وإنقاذه بأسرع وقت ممكن، مؤكداً أن وجود الطائرة اسهم في خفض نسبة الإصابة التي يتعرض لها الغريق.
مواصفات
وكشف العميد جميرا عن إنجاز مبنى الرقابة التابع لفرقة الإنقاذ البحري على شاطئ عجمان وذلك بنسبة 80%، ومن المتوقع أن ينتهي العمل فيه نهاية العام الحالي وتم تصميمه بأحدث المواصفات العالمية في مجال الرقابة والرصد لحركة المتنزهين في الشاطئ ولحالة البحر وتزويده بكاميرات فائقة الجودة ووسائل الاتصال الحديثة لتلقي البلاغات، وذلك بتكلفة 1.5 مليون درهم.
وحول الرقابة على أحواض السباحة في الفنادق والشقق الفندقية والأبراج السكنية، أشار إلى وجود الرقابة على المنشآت المرخصة من فنادق وشقق فندقية وإلزام أصحابها بتوفير منقذين ويتم تدريبهم من قبل الدفاع المني للتأكد من جاهزيتهم وإرشادهم بالطريقة الصحيحة للإنقاذ، وطالب بأهمية وجود قانون يلزم أصحاب الأبراج السكنية التي تتوفر فيها أحواض سباحة بوجود منقذين وذلك لحماية سكان البرج ولاسيما الأطفال مؤكدا ضرورة وجود منقذين مع ازدياد الأبراج السكنية في ظل التطور العمراني الذي تشهده عجمان.
لافتا بأنه في الوقت الراهن لا يوجد تشريع يلزم أصحاب الأبراج السكنية التي تتوفر فيها أحواض سباحة خاصة بسكانها بوجود منقذين.

