أكد العقيد يوسف العديدي مدير مركز شرطة القصيص انخفاض الجرائم المقلقة في منطقة الاختصاص بنسبة تعدت 60% العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، كذلك انخفضت الوفيات المرورية بعد تطبيق البرامج الأمنية والمرورية وتكثيف الدوريات، وحصل مركز القصيص بناء على تحقيق أفضل النتائج المركز الأول في تحسين التغطية الأمنية والحد من الجريمة وخفض الجرائم المقلقة، مشيراً إلى أن المركز سجل 1081 بلاغاً خلال النصف الأول من العام الجاري من دون بلاغات الشيكات.
12 منطقة اختصاص
وقال العقيد العديدي إن المركز ينقسم إلى 12 منطقة اختصاص وإنه تم زيادة التغطية الأمنية في المنطقة بنسبة 53% العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، فيما زادت الدوريات الأمنية بنسبة 86% بواقع 10 دوريات يومياً على مدار الساعة، كما تم إغلاق المداخل والمخارج الترابية التي كانت تؤدي إلى وقوع الحوادث وخاصة ليلاً، منوهاً إلى أن النصف الأول من العام الماضي سجل 105 بلاغات مقلقة، فيما سجل النصف الأول من العام الجاري 48 بلاغاً مقلقاً نسبة المجهول منها 4 بلاغات فقط وجار العمل عليها وتتضمن 3 بلاغات سرقة أرقام لوحة مركبة، وسرقة من سيارة وسرقة في الطريق العام.
خطط مرورية
وأضاف العقيد العديدي إن النصف الأول من العام الجاري سجل وقوع 5 وفيات مرورية فيما سجل النصف الأول من العام الجاري حالتي وفاة، مرجعاً السبب إلى الخطط المرورية والبرامج التوعوية بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، والتي قامت بإنشاء عدد من جسور المشاة وتركيب إشارات على عبور المشاة خلال العامين الماضيين، كما تم إغلاق مناطق عبور المشاة غير القانونية والخطرة بشباك حديدية، إلى جانب دراسة كافة مواقع الحوادث المرورية ووضع خطط وقائية للحد من الوفيات والحوادث كما تم القضاء نهائياً على مشكلة إيقاف ومرور الشاحنات في غير الأماكن المخصصة.
وأضاف العقيد العديدي إنه ضمن الحوادث المرورية التي سجلها المركز حادث مروري من إحدى السيدات من الجنسية الإماراتية لأحد الباصات من الخلف نتيجة عدم الانتباه حيث كانت تحمل في سيارتها 8 أطفال وتسبب الحادث في إصابة طفلين وأضرار بليغة في كلا السيارتين وتم اتخاذ اللازم، داعياً الأمهات وأولياء الأمور إلى اتخاذ مزيد من الحذر وخاصة في حالة وجود أطفال في السيارة، والالتزام بالقواعد المرورية.
دوريات نسائية
وأفاد العقيد يوسف العديدي بأن مركز القصيص بادر بتسيير دوريات نسائية لخدمة القضايا التي تتعلق بالنساء والأطفال وكبار السن في بعض المناطق السكنية والتي أثبتت نجاحاً كبيراً وأن الدورية تنتقل في البلاغات الجنائية وتختلف عن الدوريات الأمنية السياحية التي تقودها شرطيات، منوهاً إلى أن الدوريات انتقلت إلى عدد من البلاغات الأسرية وأخرى قضايا تتعلق بالأطفال وكبار السن وخاصة من النساء، لافتاً إلى أن الدوريات تتعاون مع أقسام التواصل مع الضحية والحد من الجريمة وبعض الإدارات الأخرى، وأنها موجودة في الشارع في حالات معينة، وأنه في حال الاشتباه في أي شخص تقوم الدورية بإيقافه والاستفسار منه والتحقق من شخصيته، واصطحابه إلى مركز الشرطة إذا لزم الأمر، كذلك فإن الشرطيات مدربات على المطاردة أو طلب دعم في حالات الضرورة.
