لرجال الدفاع المدني في كل يوم رسائل إنسانية نبيلة تتمثل في حماية المجتمع وممتلكاته، والمحافظة على استقرار الوطن وصون مكتسباته من شتى الأخطار والطوارئ التي تحدق به، لجعله واحة أمن وأمان لساكنيه وللمقيمين فيه، وهم من خلال مراكز عملهم المختلفة والمنتشرة في مختلف إمارات الدولة يؤدون مهامهم الصعبة ورسالتهم السامية على مدار الساعة دون ملل، في صورة تعكس بسالتهم وإنسانيتهم وجدهم واجتهادهم، ويعيشون لحظات الموت والخطر حتى يوفروا لغيرهم الأمان والسعادة والطمأنينة.
وفي لفتة إنسانية نبيلة لعناصر الدفاع المدني وفي صورة تعكس بسالتهم وإنسانيتهم سارعوا الى إنقاذ طيور كادت أن تحترق أو تموت اختناقا صباح أمس، بسبب حريق نشب في أرض مسورة خزنت فيها براميل ديزل قابلة للاشتعال، فتجسدت معاني الإنسانية والشجاعة التي تحلوا بها والرسالة الإنسانية التي يؤدونها غير آبهين في سبيل أدائها المخاطر المحدقة التي يمرون بها يوميا والمتاعب التي تحدثها، متحدين ذلك ببسالة الفرسان، فهم يخوضون النيران ويجتازون الأدخنة الكثيفة غير مبالين، مخاطرين بأرواحهم فداء للإنسانية والوطن، ومحافظة على الأرواح والممتلكات أياً كانت.
والصفات الخاصة التي يتمتع بها عناصر الدفاع المدني مكنتهم من أداء مهام وعملهم الشاق، فأنقذوا طيورا كادت أن تموت، لم لا، وهم يمثلون الشجاعة والإقدام وقوة التحمل والجلد والذكاء، فيتعرضون لمواقف مصيرية قد تفصل بين الحياة والموت وتتوقف عليها إنقاذ أرواح الآخرين، سواء أكانوا بشرا أم طيورا، فلا فرق عندهم، فهم جبلوا على ركوب المخاطر بحكم التدريبات والتمارين المتواصلة التي يخضعون لها، والتي جعلت منهم أشاوس يؤدون كافة المهام التي توكل لهم بنجاح وامتياز.
لفتة إنسانية
وقال العقيد سامي النقبي مدير الدفاع المدني في الشارقة: إن مهمة فرق الدفاع المدني تقوم على رسالة إنسانية نبيلة وهادفة، تهدف الى حماية مكتسبات الوطن والحفاظ على أمنه وأمن مجتمعه، كما أن رجل الدفاع المدني يحمل رسالة تجعله قريبا من نبض الناس وآلامهم، حيث يعمل في ظروف صعبة وتحت ضغوطات شديدة الصعوبة، لكنه تمكن من اجتيازها بفضل التمارين والتدريبات العالية التي يتلقاها من فترة الى أخرى، فمكنته من تحمل الحرارة العالية والدخان الكثيف وكيفية التعامل معه، فهم بعد انتهاء مهامهم يشعرون بالرضا النفسي عن ذواتهم لأنهم في كل يوم يقدمون خدمات جليلة لمجتمعهم.
