نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس قضية اتهام طباخ آسيوي بقتل زميله في العمل طعناً بسكين في أنحاء متفرقة من جسده، عقب حفلة في شقتهما، لمناسبة حصول إحدى زميلات «الجاني» على ترقية في عملها.

وبحسب لائحة الاتهام، وما تضمنته من تحقيقات، فإن الجريمة وقعت بعد سويعات من انتهاء حفلة سكر في شقة الضحية، و«القاتل» ابتهاجاً بحصول زميلة «الأخير» على ترقية، حيث اجتمع الاثنان، وزملاؤهما في العمل، وصديقة الجاني التي كانت تقيم معه بصورة غير شرعية، بعد انتصاف ليل الجريمة التي وقعت في نهاية العام، وراحوا يحتسون المشروبات الكحولية حتى طلوع الفجر، وهو الوقت الذي تعرض فيه المغدور إلى طعنات «الجاني» التي أودت بحياته على الفور بدعوى «أنه تحرش بصديقته، وتحرش به هو الآخر».

تحرش

وأفاد شرطي النيابة العامة بأن المتهم أقر لدى إلقاء القبض عليه مساء يوم الجريمة، بأن واقعة القتل سبقتها مشادة كلامية مع المغدور بعد «تحرشه» بصديقته، لم يبد خلالها «المتحرش» أي اهتمام له، بل وكان يسخر منه مما أثار غضبه، فسحبه إلى غرفته (غرفة الضحية) ليتفاجأ بأن الضحية يتحرش برجولته ويعرض عليه الرذيلة، وهو ما رفضه، قبل أن يتوجه إلى المطبخ ويحضر سكيناً ثم يعود إليه، ويباغته بطعنة في صدره ثم في ظهره حتى سقط على الأرض مضرجاً بدمائه.

تمويه

قال الشرطي في شهادته: إن المتهم شرح لصديقته بعد ارتكابه الجريمة بأنه قتل زميله دفاعاً عن شرفها، طالباً منها في حال سؤالها من قبل أي شخص الأداء بأنهما كانا في الغرفة، وسمعا صوت صراخ صادراً من غرفة المجني عليه، ثم توقف ذلك الصوت دون أن يعرفا ما حدث، موجهاً إياها كذلك الحديث بإيحاء وكأن الضحية انتحر.