حذرت الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية من العواقب الخطرة لحوادث الشاحنات والتي تسفر عن أضرار بليغة في الأرواح والممتلكات ما دفع الجهات المختصة لتشديد العقوبات تجاه غير الملتزمين بقوانين السير والمرور.

وكشف العميد غيث حسن الزعابي مدير عام التنسيق المروري بالوزارة عن وفاة 94 شخصاً في 199 حادثاً للشاحنات خلال العام الماضي من بينها 30 حادث دهس و36 حادث تدهور و128 حادث صدم وتصادم و5 لأسباب أخرى، موضحاً أن الحوادث أدت إلى وقوع 572 إصابة من بينها 161 بسيطة و253 متوسطة و64 بليغة خلال العام 2016.

عقوبات

وقال الزعابي إن التعديلات الجديدة على اللائحة التنفيذية لقانون السير والمرور الاتحادي، اشتملت على تشديد العقوبات على قائدي الشاحنات المتهورين والمخالفين بما يعزز السلامة المرورية والحد من الحوادث.

ودعا الزعابي سائقي الشاحنات إلى الالتزام بالقرارات الصادرة عن مديريات المرور على مستوى الدولة، والتي تحدد أوقاتاً وطرقاً لسيرها وتحظر عليها السير في أوقات وطرقات أخرى، لافتاً إلى أن عدم الالتزام بهذه الضوابط يعرض مستخدمي الطريق للعديد من المخاطر.

وأكد الزعابي أن خطأ ومخالفة سائقي الشاحنات أكبر من غيره، لأن احتمالات الخسائر تكون فادحة جداً، منوهاً بأن مديريات المرور على مستوى الدولة حظرت سير الشاحنات في شوارعها في أوقات معينة، محذراً من أن دوريات وفرق الضبط المروري التي تمارس مهامها في مختلف طرقات الدولة، لديها تعليمات باتخاذ الإجراءات المتشددة اللازمة بحق المخالفين.

وحث الزعابي قائدي المركبات على السير في المسارات المخصصة لها بعيداً عن الشاحنات إن أمكن، والانتباه إلى معدلات السرعة المحددة على الطرق، أثناء قيادة المركبات، موضحاً أن الوزارة تعمل جاهدة من أجل رفع مستوى السلامة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية بالدولة، من خلال استراتيجيتها التي تركز على عدة محاور منها التوعية وتعديل الثقافة المرورية، والهندسة والسلامة على الطرق، وتحديث التشريعات، ورفع مستوى الخدمات الطبية وتطوير الإسعاف، إلى جانب زيادة معدلات الضبط المروري على الطرق، من أجل تحقيق السلامة لجميع مستخدمي الطريق.

جهود

وأكد أن الوزارة والقيادات العامة للشرطة بالدولة تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز شعور كافة أفراد المجتمع بالأمان والوصول بالدولة إلى مراتب متقدمة في الاعتماد على الخدمات الشرطية والجاهزية لحالات الطوارئ مع الحفاظ على سلامة الطرق حرصاً على حياة سكان الدولة.