استمعت محكمة جنايات أبوظبي في جلستها المنعقدة أمس، لشهادة رائد شرطة، شارك في ضبط المتهم في قضية قتل خادمة (عمة المتهم) بطريق وحشية.

موقع البلاغ

وأفاد شاهد الإثبات لهيئة المحكمة بأنه ورد بلاغ إلى مركز الشرطة، يفيد بوجود جثة مقطوعة الرأس والكفين، حيث انتقلت برفقة أفراد الشرطة إلى موقع البلاغ، وبمعاينة الجثة، تبين أنها ملقاة تحت شجرة في شارع المدينة الجامعية بإمارة دبي.

وأضاف: تم إجراء التحريات والبحث في سجلات الخادمات الهاربات والمتغيبات عن العمل، وتوصلنا من خلال مصادرنا السرية إلى المتهم، حيث تم إلقاء القبض عليه في مقر سكنه، بعد الحصول على إذن من النيابة العامة، مشيراً إلى أن المتهم أقر خلال التحقيقات، بأن المجني عليها هي عمته، وبأنه هو من قتلها، نظراً لخلاف نشب بينهما على خلفية اقتراضه منها مبلغ 10 آلاف درهم.

ونوه بأن المتهم أكد في أقواله، أنه شرع في ارتكاب جريمته لعجزه عن سداد المبلغ الذي اقترضه من عمته، وكثرة إلحاحها على السداد، حيث أعد لذلك سلاحين، أحدهما سكين والآخر ساطور، واستعار سيارة من أحد أصدقائه في السكن، وتوجه بها من مقر سكنه في دبي إلى المنزل الذي تعمل فيه عمته كخادمة في منطقة مصفح بأبوظبي، وذلك بعد أن قام بتغطية مقعد السيارة بالبلاستيك.

وقال الشاهد: عند وصول الجاني أخبر المجني عليها كي تخرج للقائه، زاعماً لها بأنه سيفاوضها على طريقة السداد، فخرجت من المنزل وهي حسنة النية، واستقلت معه السيارة إلى منطقة غير مأهولة بالسكان، ثم أخرج السكين وسدد للمجني عليها عدت طعنات حتى فارقت الحياة.

وقرر قاضي المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 23 مايو المقبل لاستدعاء الشهود.

طمس معالم

قال الشاهد في القضية إن المتهم جعل المقعد الذي تجلس علية المجني عليها في وضع النوم، وغطى جثة المجني عليها بمنشفة، ومسح الدماء التي تناثرت على زجاج السيارة، ثم توجه من إمارة أبوظبي إلى دبي ليلقي بالجثة تحت إحدى الأشجار، ثم قام بإخراج «الساطور» من السيارة وقطع رأس وكفَّي المجني عليها.