بعد رصده في مياه الدولة وتداول صوره

«البيئة» تبرئ «الحوت القاتل» من أي سلوك عدواني

■ منى الشامسي

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن ما يعرف بـ «الحوت القاتل» الذي تم رصده مؤخراً في مياه الدولة وتم تدوال صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أنواع الدلافين ولا يشكل خطورة على مرتادي البحر من الصيادين أو من يمارسون السباحة.

ويعتبر من الحيوانات الأليفة ويتغذى على الأسماك البحرية ومن الممكن أن يتغذى أيضا على الفقمات.

وبينت الوزارة أنه لم تسجل أي حادثة افتراس في العالم لهذا النوع على البشر، ولا يجذبه لحم البشر، كما أن هذا النوع معروف بحبه للهو والفضول ولا يظهر عليه أي سلوك عدواني إلا عند إحساسه بالخطر وعند حاجته للدفاع عن النفس كما أي نوع آخر من الحيوانات.

فترة الهجرة

وقالت منى الشامسي، مدير إدارة التنوع البيولوجي بالإنابة بوزارة التغير المناخي والبيئة، إنه عادة ما يتم مشاهدة هذه الأنواع داخل مياه الدولة خلال فترة هجرتها، ويعتبر حيوان «قاتل الحوت» أو «الحوت القاتل» من أنواع الدلافين.

وليس كما هو معروف ومتداول بأنه نوع من أنواع الحيتان، ويعتبر من الحيوانات الثدية المائية ومصنف بأنه من أكبر الأنواع في عائلة الدلافين.

وأوضحت أن هذه الأنواع مهاجرة وهي مدرجة تحت الملحق الثاني لاتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة، وتعد حمايتها ذات أولوية، حيث تسعى جميع الدول الأطراف إلى توفير الحماية لهذا النوع.

مشيرة إلى أن الدولة انضمت في العام الماضي إلى اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية، وهو الأمر الذي يساهم في تعزيز مكانة الدولة في الساحة الدولية.

حظر الصيد

وأشارت الشامسي إلى أنه يتم رصد بصورة مستمرة العديد من الدلافين والحيتان في مياه الدولة ومنها الدلافين ذات الأنف القاروري والدلفين الأحدب، وخنازير البحرعديمة الزعانف والحوت الأحدب وحوت العنبر .

والتي يحظر صيدها استنادا إلى قرار مجلس الوزراء رقم 18 لسنة 2012 والخاص بتطبيق جداول الجزاءات الإدارية لمخالفي القرارات التنظيمية الخاصة بالثروات المائية الحية والثروة السمكية فإنه يعاقب أو يغرم كل من يصيد هذا النوع بغرامة مالية وحجز أو إلغاء رخصة الصيد أو القارب.

وأهابت بالصيادين المحافظة على الأنواع المهاجرة والمهددة بالانقراض، حيث تمر هذه الأنواع على الدولة في فترات متفرقة من العام بحثاً عن الظروف المناسبة لبقائها، والتي توفرها طبيعة الدولة خلال فترة هجرتها.

وعدم الاقتراب منها أو إيذائها مما قد يسبب تغيراً في سلوكها الطبيعي، وكذلك عدم محاولة إطعامها، لافتة إلى أن الدراسات العلمية أثبتت أن الاقتراب من هذه الحيوانات قد يسبب نقل الأمراض لها مما يؤدي إلى نفوقها.

تعليقات

تعليقات