أكد اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بقوانين رادعة في كافة المجالات لمنع أي شخص من ارتكاب أي فعل أو جريمة.
ولفت المنصوري إلى أن آخر تلك القوانين قانون حماية الطفل الذي حمل الكثير من البنود وتغليظ العقوبات للحفاظ على الأطفال من كافة أنواع الاستغلال والتحرش على اختلاف أعمارهم، مشيراً إلى أن الدولة توفر كافة أساليب الحفاظ على حقوق الإنسان ولا سيما الحقوق المالية والمعيشية.
كما أنها توفر حياة سهلة وتعايشاً سلساً بين المقيمين على أرضها على الرغم من اختلاف جنسياتهم التي تخطت 200 جنسية إلا أن الجميع سواسية أمام القانون ويحصلون على كافة الخدمات بجودة عالية. وعن الإنجاز أكد المنصوري أن دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة على تصدر قائمة الدول الآمنة عالمياً وخاصة أنها تتمتع بتعدد الثقافات والجنسيات التي تتعايش سوياً في منظومة واحدة يحكمها العدل والقانون.
مشيراً إلى أن مستوى الخدمات التي تقدم في كافة مرافق الدولة سواء الحكومية أو الخاصة يعتبر من الأفضل عالمياً، كذلك فإن وصول نسبة شعور الناس بالأمن إلى معدل 98% يدل على وجود منظومة قوية تعمل ليل نهار على توفير أهم عوامل الحياة الكريمة وهو الشعور بالأمن والأمان والذي تفتقده حالياً دول كثيرة.
وأضاف المنصوري إن الإمارات تتمتع بتطبيق أعلى المعايير في كافة المجالات الصحية والأمنية والبنية التحتية بطريقة جعلت منها من أفضل الدول للمعيشة وفقاً لاستطلاعات رأي قامت بها شركات عالمية، وأقر بذلك المقيمون على أرض الدولة من المواطنين والوافدين، مؤكداً أن امتلاك دولة الإمارات لعلاقات وطيدة مع كافة دول العالم أهم العوامل التي تجعلها دولة مسالمة آمنة.
وأفاد المنصوري بأن كافة أجهزة الشرطة في الدولة تسعى جاهدة إلى تقليل نسبة الجرائم والكشف عن مرتكبيها في أسرع وقت ممكن وأن ينال المجرم عقابه وأن يرجع الحق إلى أصحابه، لافتاً إلى أنه بشكل يومي تتسلم شرطة دبي العديد من رسائل الشكر من المقيمين وحتى زائري الدولة على الخدمات التي تقدم لهم والمعاملة والاهتمام الذي يحظون به من شرطة دبي.