انخفضت الجريمة المقلقة في دبي بنسبة 5% خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
جاء ذلك وفق مؤشرات اطلع عليها اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، خلال ترؤسه اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية للربع الأول من العام الجاري، بحضور العميد سالم خليفة الرميثي، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالوكالة، والعميد محمد راشد بن صريع المهيري، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة، ومديري مراكز الشرطة، ومديري الإدارات الفرعية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية. وهنأ المنصوري فريق عمل قضية «صهر الذهب» الذي استطاع إلقاء القبض على الجناة في سرعة قياسية، مما يؤكد الجاهزية التامة للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية وفرقها الميدانية في التعامل مع جميع الأحداث في جميع الأوقات بدقة متناهية.
وناقش اللواء المنصوري مع الحضور خطط تقييم أداء الإدارة العامة للتحريات ومراكز الشرطة في دبي، وآليات عملها وخطط تقليل الجرائم في مناطق الاختصاص وتشكيل فرق عمل فعالة، وتفعيل فرق العمل للحد من الجرائم والملاحقة الجنائية، كما استمع لشرح عن معدلات نمو الجريمة مقارنة بمعدلات النمو الأخرى، ومؤشرات الجرائم والبلاغات المسجلة في الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الماضية، من خلال عرض إحصائي يصنف الجرائم ومعدل كل جريمة، والقضايا المعلومة التي حققت نسباً مرتفعة في كشف غموضها خلال تلك الفترة، كما تم عرض نسب انخفاض الجريمة إضافة إلى بعض الإنجازات والقضايا التي استطاع رجال التحريات فك رموزها.
ووجه المنصوري جميع العاملين في الإدارة إلى مضاعفة النتائج التي حققتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في تنفيذ الخطط التطويرية.
