أولياء دم «المقتولة خنقاً» يطالبون بالقصاص من زوجها - البيان

تنظرها محكمة دبا الفجيرة منذ أكثر من عامين

أولياء دم «المقتولة خنقاً» يطالبون بالقصاص من زوجها

طالبت أسرة قتيلة منطقة وم بدبا الفجيرة، المواطنة (ن.ع.س)، التي قُتلت خنقاً على يد زوجها ووالد طفلتهما الوحيدة، التي كانت حينها تبلغ السنة من عمرها، وذلك إثر خلافات أسرية، بتسريع إجراءات البت في القضية والقصاص من القاتل، حيث ما زالت قضيتها لغاية الآن تتداول في محكمة دبا درجة أولى منذ أكثر من عامين، حيث جرت أحداثها في نوفمبر من عام 2014، وتم تأجيلها مرة أخرى لـ 17 من شهر أبريل الحالي لسماع أقوال الدفاع عن المتهم.

عن كثب

تحدثت «البيان» مع والدة القتيلة، التي أعربت عن حزنها الشديد لمقتل ابنتها دون ذنب يذكر، قائلة: ابنتي كانت تتصف بالحنان والطيبة والأخلاق العالية، وكانت ابنة بارة بها، وكانت أماً وزوجة صالحة، وقفت إلى جانب زوجها الذي أحيل للتقاعد لإصابة حادث ألمّ به، زوجها الذي كان لا بد أن يكون سندها، أزهق روحها قبل عيد ميلاد ابنتها الوحيدة شمة بيوم واحد، وهي تكمل عامها الأول، ليترك طفلته دون أم تحتضنها، أو أب يوفر لها الأمان.

وتقول الأم المفجوعة، لن تتنازل هي وعائلتها عن حقهم بالقصاص من القاتل، الذي قتل ابنتهم خنقاً دون رحمة، تاركاً إياهم في حسرة وألم فقدها، الذي لا يزالون يعايشون تبعاته لغاية هذا اليوم.

في حين أوضح بسام العبدولي شقيق القتيلة، والوصي على طفلة الضحية، أنه مؤمن بالقضاء العادل في دولة الإمارات، ولكنه يستغرب التأخير في قضية شقيقته حتى هذا الوقت من السنة، الذي ألهب مشاعرهم الحزينة، فألم الفقد الذي يعيشونه كل يوم، لن ينطفئ إلا بالقصاص العادل من الجاني، مطالباً بتسريع إجراءات القضية والحكم على قاتل شقيقته.

تفاصيل

ويروي بسام تفاصيل يوم حادثة القتل، عندما وصلت شقيقته من عملها في أبوظبي، حيث كانت تعمل الغدورة في إحدى شركات البترول، وكانت تترك ابنتها شمة ذات السنة عند والدتها للاعتناء بها، وأنها في ذات اليوم، اتصل بها زوجها إثر خلافات بينهما، وطلب منها الحضور إلى منزلهما للتفاهم، وبطيبتها لبت الدعوة، وللأسف، فجع هو وعائلته بعد انتشار خبر قتل شقيقته على يد زوجها، موضحاً أن الخلافات الأسرية دائمة الحصول، والحياة الزوجية أساسها التفاهم والمشاركة، قائلاً: شقيقتي المرحومة إنسانة طيبة، وتتحمل مسؤوليتها، وذات قيم عالية وشخصية محبوبة جداً، وخدومة، اعتادت أن تقف مع الجميع، وبالأخص زوجها وأب ابنتها.

الطفلة البريئة

تعيش الطفلة شمة ذات الثلاث سنوات، في كنف جدتها أم والدتها، وخالها وخالاتها الذين يقدمون لها الرعاية، ويعوضونها عن فقدان حضن أمها، التي فارقت الحياة على يد والدها، صورة الطفلة تغطيها ملامح بريئة، لا تدرك معنى فقد الأم وألمه، وعيون مشرقة بيوم غد جميل، وهي تتوسط أسرة والدتها، وتحظى باهتمامهم ورعايتهم وحنانهم.

من جهته، تحدث محامي القتيلة خالد القاسمي، أن القاتل اعترف تفصيلياً بجريمة قتله خنقاً للضحية، وأن القضية أجلت حتى تاريخ 17 من شهر أبريل الجاري لسماع أقوال الدفاع عن المتهم.

وقد ورد بلاغ في عصر يوم السابع من نوفمبر من عام 2014، إلى الشرطة، عن وقوع جريمة قتل زوج مواطن يبلغ من العمر 30 عاماً، لزوجته خنقاً ذات الـ 29 سنة في منطقة وم في دبا الفجيرة، إثر خلاف حاد وقع بينهما، وعليه، تم القبض على القاتل، وسجلت أقواله، وأحيل للنيابة العامة، التي وجهت له تهمة قتل المجني عليها، وقدم للمحاكمة في محكمة جنايات دبا الفجيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات