في اليوم الثاني من الفعاليات

مؤتمر الأدلة الجنائية يناقش آليات كشف الجريمة

■ خليل المنصوري وجانب من حضور فعاليات المؤتمر | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

واصل مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة فعالياته لليوم الثاني على التوالي، بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، وكبار الضباط والشخصيات من مختلف الأجهزة الشرطية في الدولة، ولفيف من الخبراء والشخصيات البارزة والمتخصصة في الطب الشرعي والعلوم الجنائية.

وناقشت المحاضرات والعروض التقديمية والملصقات العلمية أهم التخصصات الجنائية من الطب الشرعي وعلم الجينات الوراثية وعلم سموم الكيمياء الجنائية وباقي التخصصات النادرة، بالإضافة إلى انعقاد عدد من ورش العمل وأوراق البحث التي قام بمناقشتها كبار العلماء والخبراء والأكاديميين المتخصصين في العلوم الجنائية من المنطقة والعالم.

كشف الجريمة

قال الدكتور فؤاد علي تربح خبير أول السموم الجنائية ومدير إدارة التدريب والتطوير في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، إن كشف الجريمة يعتمد على ثلاثة أشياء:

خبير مؤهل، جهاز كشف حساس جدا، مواد تشغيل ومواد جنائية، ولدينا في المعرض شركات كثيرة تعرض أحدث الأجهزة والتقنيات التي تساعد على كشف الجريمة، هذه الشركات ستأخذ الأفكار والمقترحات المستقبلية التي جاء بها ضباط شرطة دبي أو غيرهم من الزملاء المشاركين في المؤتمر من المختبرات والمعامل الجنائية.

جلسات اليوم الثاني

وشهدت جلسات اليوم الثاني مناقشة عدة موضوعات مختلفة تتعلق باستخدام الكلاب البوليسية في الأزمات والكوارث المدنية وكيف يمكن توفير إمكانية اقتفاء أثر التحقيق في موقع الجريمة واعتماد العمل الجنائي في موقع الجريمة والأدلة الجنائية النووية:

أحد فروع علم الأدلة الجنائية الناشئة وقدرة قياس الإشعاع في جامعة خليفة على دعم تحليل الأدلة الجنائية النووية وعملية الاستجابة للحوادث في علم الأدلة الجنائية: من أكارولوجيك الشرعي إلى الحمض النووي البيئي.

كما ناقش المؤتمر جلسة عن تحقيقات مسرح الجريمة، قضية ذات تساؤلات عديدة قدمها البروفيسور الدكتور فهد الدوسري، المدير العام لإدارة التحقيق، قوات الشرطة الكويتية وناقشت الأبحاث الواسعة التي أجراها ضباط مسرح الجريمة «إس أو سي أو» وعلماء التحقيق الجنائي عن إجراءات تحقيقات مسرح الجريمة.

ويجري تنفيذ هذه الدراسة عبر تطبيق العلوم بطرق منهجية على الأدلة المادية بهدف العثور على الصلة بين هذه الأدلة، والمتهم، والضحية، ومسرح الجريمة، والأدوات المعتادة المستخدمة في تنفيذ الجرائم «إس إس إل إل».

القنب الهندي

فيما تناول البروفيسور توماس دالدروب، أستاذ، إدارة علم السموم الجنائي، معهد الطب الشرعي في جامعة هنريك هاين، ألماني موضوع القنب الهندي والقيادة – ما هي المخاطر؟

حيث نُشرت دراسات على مدى أكثر من 30 عاماً، حول الزيادة الإجمالية لمخاطر الحوادث المرورية التي يتسبب بها القنب الهندي. وكان المشروع الأخير المهم في هذا النطاق هو الدراسة التي حملت عنوان «القيادة تحت تأثير المخدرات والكحول والدواء»(دي آر يو آي دي) في الاتحاد الأوروبي، والتي تم نشرها عام 2012.

4 ورش

كما شهدت فعاليات اليوم الثاني انعقاد 4 ورش عمل على هامش المؤتمر، الأولى قدمتها كل من حمدة علي سلطان، رئيس قسم المتفجرات الجنائية في القيادة العامة لشرطة دبي، و ليزا دون مستشارة في الإدارة العامة لأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي.

فيما تناولت الورشة الثانية التي قدمها الدكتور جيريمي تريبليت تاريخ المخدرات المصنعة وبدايتها، موضحاً أن سعي التجار لاستخلاص مواد أولية من المواد المخدرة الموجودة في الطبيعة ليس أمراً حديث العهد.

أما الورشة الثالثة فتطرقت إلى علم تحليل بقع وقطرات الدم في مسرح الجرائم استناداً لمبادئ علمية تعطي نتائج منطقية لما وقع فعلياً في مسرح الجريمة.

وذلك عبر إعادة بناء مسرح الجريمة بالاعتماد على عوامل متعددة أحدها بقع الدماء وشكلها وحجمها بتطبيق قوانين الفيزياء، وقدم تلك الورشة كل من الدكتورة سارة المقهوي طبيبة شرعية بشرطة دبي، والمهندس محمد الشامسي خبير مساعد في الأسلحة النارية والعلامات، والأستاذة فاطمة التميمي خيرة مساعدة في الأحياء والحمض النووي.

خطة مبتكرة

أولت القيادة العامة لشرطة دبي تحقيقات الحرائق جانباً من الأهمية، حيث استضافت ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة السيد بيتر مانسي الخبير في تحقيقات الحرائق في بريطانيا.

والذي طور عالمياً خطة هي الأولى من نوعها أسماها «العشر مراحل للتحقيق في عمليات الحرائق المفتعلة المتسلسلة»، بهدف التوصل إلى مفتعلي الحرائق وإلقاء القبض عليهم وإدانتهم بالأدلة القاطعة.

 

طباعة Email