تنظر محكمة ونيابة مرور الشارقة في ملابسات واقعة اتهام طالب بعمل حركات استعراضية بمركبة داخل الحرم المدرسي «التفحيط» بالساحة أثناء وجود الطلبة وبعض العاملين، عندما غافل الهيئة الإدارية والتدريسية وقاد مركبة بشكل طائش دون أن يكون معه رخصة قيادة وحاول دهس طالب، بعد أن اعتدى في وقت سابق على احد الطلبة بالضرب بأن صفعه على وجهه متهماً إياه بالاعتداء على قريب له يدرس في ذات المدرسة.
واستمع القاضي في المحكمة لأقوال احد العاملين في الهيئة الإدارية من شهود الواقعة حيث قال: إن الفتى الماثل أمام المحكمة ليس هو الذي قاد المركبة، وعند سؤال الطالب اعترف بأنه هو من قادها عند دخوله للمدرسة وأن طالباً آخر قاد المركبة وقت خروجهم من الحرم المدرسي وهو الذي قام بالاستعراض داخل المدرسة وعليه تم إعادة القضية للنيابة العامة مرة أخرى للتحقيق بالقضية من جديد مع الذي قاد المركبة، حيث اتضح للقاضي ان الطالب المستجوب ليس السائق الحقيقي المستعرض وقد تم تغييره لأنه لا يملك رخصة قيادة.
وكان والد الطالب المضروب قد فتح بلاغاً في الشرطة بعد أن قدم شكوى رسمية لإدارة المدرسة التي فوجئت بالواقعة ولم تكن على علم بها لأن الطالب لم يشتكِ لأي من معلميه أو للاختصاصي الموجود واكتفى بالعودة الى المنزل واطلاع والديه بما حدث معه.
وقال احد العاملين في المدرسة انه أثناء الاستماع الى شكوى ولي الأمر سمعوا صوت عجلات مركبة الشاب الطائش الذي كان يقودها داخل ساحة المدرسة بشكل ينطوي على خطورة شديدة لاسيما أن الطلبة كانوا في الساحة وقت انتهاء الدوام ولم يبالِ بالتنبيهات ولولا إرادة الله ولطفه كان احد الطلاب عرضة للدهس عندما اقتربت السيارات منه بصورة كبيرة ففر من المكان.