كشفت لمى الصفدي الأخصائية النفسية والأسرية والمدربة المعتمدة، أن عدد المصابين بقصور الانتباه وفرط الحركة يبلغ 5%من مجموع شعوب العالم، وتزيد هذه النسبة عن ذلك في دول العالم الأول، مشيرة إلى أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مشكلة عالمية تؤثر على 7%من أطفال العالم، حيث يستمر هذا الاضطراب في أكثر من 60%من المصابين إلى مرحلة الشباب.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، أمس، بعنوان «متلازمة الطفل المضطرب» وكيفية التعامل معها، إسهاماً من الجمعية في التعريف بسمات وخصائص الأطفال المضطربين سلوكياً وانفعالياً والطرق الذكية في التعامل معهم، وبحضور 50 شخص من الأخصائيات الاجتماعيات وأولياء الأمور.

وأكدت الصفدي ضرورة استماع أولياء الأمور إلى أطفالهم والجلوس معهم، وإعطائه مساحة للتعبير عن مشاعره سواء كانت سلبية أو إيجابية، ويجب على الأم أن تكتشف الأشياء التي تسبب عدوانية طفلها وخاصة أنه لا يكون قادراً على التعبير عما يضايقه وتعزيز ثقته في نفسه.

وأشارت إلى أن تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يتم عن طريق أدوات تشخيصية كالملاحظة السريرية والتحدث مع الطفل وإجابة الأبوين والمعلمين على استبيان طبي مما يساعد على تقييم الأعراض ومدى تأثيرها على قدرة الطفل لمواجهة المسائل اليومية، كما تساعد هذه التشخصيات في وضع خريطة علاجية لتعديل سلوك الطفل مع علاج دوائي أو من غيره.