اتهمت النيابة العامة في دبي متقاعداً خليجياً في العقد الرابع من العمر بتهديد دبلوماسي خليجي بحرقه وعائلته، إذا لم يغادر المنزل الذي يقطنه، عقب خلاف بينهما على الأرض المقام عليها المنزل. وأفاد الدبلوماسي للنيابة العامة بتلقيه اتصالاً هاتفياً من صديق له في يوم الواقعة يخبره فيه باقتحام شخصين المنزل الذي يقطنه في منطقة الورقاء، من خلال تسور الحائط الخارجي له، مضيفا انه عندما عاد اليه وجد المتهم ومعه آخر جالسيْن تحت مظلة المركبات، إلا أنهما رفضا المغادرة من المكان بحجة أن الأرض المقامة عليه المنزل تعود للمتهم الذي هدده والشخص الذي كان معه بحرقه وحرق عائلته والمنزل إذا لم يتركه ويخرج منه.

وشهد شرطي خلال التحقيقات في الواقعة بتلقي غرفة العمليات بلاغا حول خلاف بين الدبلوماسي والمتهم الذي أقر باقتحامه المنزل وأنكر تهمة التهديد. ووجهت النيابة العامة إلى المتهم تهمة انتهاك حرمة منزل الدبلوماسي.

وفي قضية أخرى أحالت النيابة العامة إلى محكمة الجنايات شابين خليجيين بتهمة احتجاز فتاتين في دورة مياه، والسرقة.

بدأت القصة حين تعرف أحد المتهمين تعرف إلى المجني عليها من خلال مواقع التواصل، واتفقا على أن يقابلها في غرفة فندق تقيم فيه، وعندما التقيا هناك فوجئ بوجود 3 فتيات، احتجزنه وطالبنه بإخراج كل ما بحوزته من نقود بأسلوب التهديد. وسارع المتهم إلى الاتصال بصديقه (المتهم الثاني)، حيث توجها الى الفندق واقتادا المجني عليهما وحجزاهما في دورة المياه واستوليا على حقيبة إحداهما التي كان فيها ألف درهم.