أدت جموع غفيرة من أهالي مدينة العين، صلاة الجنازة بعد صلاة عصر أمس الخميس، على جثامين الشباب الإماراتيين الثلاثة الذين لقوا حتفهم إثر حادث أليم في الإحساء بالمملكة العربية السعودية، وهم (سالم أحمد الشامسي، حميد عبدالله الكعبي، سلطان محمد الكعبي)، وذلك في مسجد حموده بن علي في مدينة العين.
وتم تشييع جثمان كل من الفقيدين سالم الشامسي وحميد الكعبي إلى مقبرة الظواهر بالجيمي، فِيمَا تم تشييع جثمان سلطان الكعبي إلى مقبرة الفوعة.
وأوضح علي الكعبي، خال سلطان محمد الكعبي (19 عاماً)، أن الفقيد سلطان كان طالباً يدرس في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأميركية، ورجع للدولة ليقضي الإجازة مع أسرته، إلا أنه قرر بعد ذلك السفر مع ثلاثة من أصدقائه عن طريق البر إلى دولة الكويت، وكنا حريصين على متابعة أخباره عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، لاسيما «سناب شات» من خلال الصور والفيديوهات المختلفة والممتعة التي كان يضعها، وتعكس استمتاعه وأصدقاءه بالرحلة البرية.
وأضاف الكعبي: «حينما غادر الشباب دولة الكويت، قرروا الرجوع لمدينة العين، إلا أنهم لقوا حتفهم في المملكة العربية السعودية وتحديداً في الإحساء قرابة الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الاثنين الماضي، ووردنا خبر وفاتهم صباح يوم الثلاثاء».
في حين أوضح هلال الكعبي، من ذوي الفقيد حميد الكعبي، أن أعمار الشباب لا تتجاوز 25 عاماً، وهم معروفون بين ذويهم وأصدقائهم بحسن الخلق، وفضلوا قضاء فترة الإجازة الدراسية في دولة الكويت الشقيقة.
