بلغ إجمالي المخالفات المرورية التي سجلتها إدارات المرور على مستوى الدولة منذ يناير وحتى نهاية سبتمبر الماضي 2016 نحو 3 ملايين و 994 ألفاً و 268 مخالفة وفقا لإحصائيات وزارة الداخلية التي نشرت أمس في الموقع الإلكتروني للوزارة.
وتنفذ وزارة الداخلية العديد من المبادرات بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة للحد من حوادث المرور والآثار المترتبة عليها؛ وتغطي هذه الاستراتيجية كافة الجوانب المتعلقة بالسلامة المرورية، وتواصل مساعيها وتتخذ العديد من المبادرات وتنفذ الكثير من الحملات التوعوية من أجل تقليل عدد حوادث السير والمرور، وتجنب الآثار السلبية لها، من خلال ترسيخ دعائم النظام المروري العصري، الذي يعد مظهراً أساسياً لتقدم الدول ورقيها الحضاري.
نتائج ملموسة
وتمكنت الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية من تحقيق نتائج هامة في خفض الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات خاصة مع تطوير اللوائح والتشريعات المرورية وهندسة الطرق وفق المعايير العالمية، وتحديث إدارات المرور والدوريات، وتنمية كفاءات ومهارات رجال المرور.
ويتصدر موضوع السلامة المرورية قائمة الأولويات الاستراتيجية لوزارة الداخلية للمحافظة على الأمن والأمان الذي تنعم به الدولة، والحد من الهدر الذي تسببه الحوادث المرورية.
وتحققت خلال السنوات الماضية العديد من النتائج الإيجابية في مستويات السلامة المرورية بمتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وجهود إدارات المرور والدوريات بالدولة، والشركاء الاستراتيجيين التي أسهمت في تحقيق الاستراتيجية للوصول إلى بيئة مرورية آمنة خالية من الحوادث، وتحقيق مؤشرات مرورية متميزة وفقاً لرؤية الحكومة الاتحادية 2021.
وأفادت الداخلية أن تلك النتائج تم تحقيقها على الرغم من زيادة عدد المركبات المسجلة على مستوى الدولة، كنتاج طبيعي للنمو السكاني والاقتصادي الذي تشهده الدولة.
