تشرع النيابة العامة بأبوظبي اليوم بالتحقيق مع المواطن الملقب بـ«شاعر الأحاسيس»، وذلك على خلفية نشره مقطعاً مصوراً مخلاً بالآداب العامة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأرجع المحامي علي عبد الله المنصوري (مقدم البلاغ) السبب في تقدمه للبلاغ، إلى حرصه على حماية أمن وسلامة المجتمع من بعض الممارسات الخاطئة التي ترتكب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا في الوقت نفسه على أهمية أن يتحمل كافة فئات المجتمع مسؤولياتهم في رصد تلك السلوكيات والإبلاغ عنها، حماية للمجتمع.

وقال: يتوهم الكثير من الناس ممن يبحرون في عالم وسائل التواصل الاجتماعي، أنهم يستطيعون من خلالها تخطي وتجاوز كل الآداب والقوانين بعيداً عن رقابة السلطات العقابية، خاصة ان معظمهم يغيب عن بالهم ان هذه الوسائل وما تشهده من ممارسات تخضع لنفس المحاذير والإجراءات التي تحكم عالم الواقع، وان القانون قد شملها بعقوبات رادعة لكل من تسوِّل له نفسه المساس بحقوق مستخدميها.

وأشار إلى أنه تلقى خلال الأيام الماضية العديد من شكاوى المواطنين حول الواقعة، الأمر الذي دفعه للتقدم بعريضة دعوى ضد «شاعر الأحاسيس» إلى النيابة العامة في أبوظبي، للمطالبة بتوقيع العقوبة التي ينص عليها القانون في حق مرتكبي مثل هذه الأفعال.

وأوضح المحامي علي عبدالله المنصوري ان النيابة العامة ستتخذ فور انتهاء جلسة التحقيق مع المتهم، قراراً، إما باستمرار حبس «شاعر الأحاسيس» على ذمة القضية أو اطلاق سراحه بكفالة إلى حين الفصل في الدعوى القضائية.

وتابع: من حق المتهم خلال جميع مراحل الدعوى تقديم المستندات والأدلة التي قد تثبت براءته، فيما سيتم في المختبر الإلكتروني مطابقة الصوت في الفيديو مع صوت «شاعر الأحاسيس» للتأكد من صحة نسبة الفيديو إليه.