قرّرت دائرة الجنايات في محكمة الشارقة الشرعية، حجز قضية الشاب المتهم بقتل والدته «نحراً»، في الواقعة التي حدثت في الشارقة في شهر يونيو من العام الماضي للنطق بالحكم في جلسة 16 يناير المقبل، كما استمعت المحكمة في جلستها أمس للمرافعة الأخيرة للمحامي وكيل المتهم لاستكمال كل المتطلبات للبت فيها وقدم حافظة مستندات بالمستندات المطلوبة.

وتسلم رئيس المحكمة حسين العسوفي تنازلاً خطياً من أولياء الدم ومضمونه تنازل «أشقاء المجني عليها الثلاثة وأبنائها الثلاثة» عن القصاص أو قبول الدية، وقدم المحامي مذكرة في جلسة سابقة دفع فيها ببراءة موكله لانتفاء المسؤولية الجنائية للمتهم متمسكاً بما ورد في تقرير الطب النفسي المرفق بالتحقيقات، مطالباً بإيداعه مصحة للأمراض النفسية والعقلية.

غير مسؤول

وقال إن المتهم مريض نفسياً وفق تقرير مستشفى الأمل بدبي ويعاني من بعض الاضطرابات والشكوك واللامبالاة العاطفية، وفق ما ارتأته اللجنة الطبية المعنية بفحص المريض، وأنه «غير مسؤول» في الواقعة استناداً لتاريخه المرضي ومعاناته من الاضطراب «الذهاني» المتمثل في اضطراب التفكير وفقدان الترابط المنطقي في الكلام، وأجريت عليه عدة فحوصات خلال الفترة الماضية، بعد وقوع الجريمة، في شهري أغسطس ونوفمبر من العام الماضي.

وكذلك في شهر مارس الماضي بالإضافة لإدخاله القسم الداخلي بالمستشفى في شهر أبريل الماضي وقد كانت علامات المرض النفسي ظاهرة عليه، فيما أكدت مرافعة النيابة أن التهم المسندة إلى المتهم ثابتة في حقه ثبوتاً لا يجعل هناك أيَّ مجال للشك، وانتهت المرافعة بضرورة الوقوف صفاً واحداً في وجه المتهم، ليضربوا على يديه بيد من حديد لا رحمة فيها ولا شفقة.