أحالت النيابة العامة الى محكمة الجنايات في دبي أمس شابين خليجيين، بتهمة الشروع في قتل شخص آخر من موطنهم باستخدام سكين، بعد نشوب خلاف بينهم نتيجة مضايقتهما سيدة كانت برفقة الأخير أثناء تواجدهم في احدى محطات البترول في منطقة الطوار.

وبحسب أقوال المجني عليه للنيابة وهو مفتش بحري يبلغ من العمر 30 عاما، فبينما كان جالسا داخل مركبته في محطة بترول في المنطقة المذكورة، وبرفقته فتاة، كانت مركبة المتهمين اللذين يعمل أحدهما بمهنة مندوب، والثاني موظف، متوقفة بجانب مركبتهما.

مضيفا إن السيدة تعرضت لمضايقات منهما، وخصوصا بعد ترجُّلها من المركبة وتوجهها نحو «السوبرماركت» المتواجد في المحطة، حيث اعترضا طريقها وقذفاها بعدة نظرات وعبارات تجاوزت حدود الأدب، والاحترام لها وله.

حيثيات

وأضاف إنه حاول والفتاة تجنب الدخول في مشاجرة مع المتهمين والانصراف من المكان دون اتساع حلقة الشجار، إلا انهما تماديا في خطئهما وتهجُّمهما، ودفعا الفتاة إلى الأرض بعد ضربها على كتفها.

ومن ثم توجه احدهما إلى مركبته واحضر سكينا طعن فيها المجني عليه عدة طعنات في أماكن متفرقة من جسده، أدخلته في غيبوبة وكادت تنهي حياته لولا تدخل احد الأشخاص المتواجدين في المكان، واتصاله بالشرطة التي حضرت على الفور برفقة سيارة إسعاف نقلته إلى المشفى للعلاج.

وذكرت المجني عليها للنيابة أنها طلبت من المتهمين مغادرة المكان قبل تطور الخلاف، إلا أن احدهما ضربهما على كتفها الأيمن فوقعت على الأرض، وعند تدخل المجني عليه لفض الشجار تلقى عدة طعنات قاتلة في جسده باستخدام سكين من احد المتهميْن اللذين لاذا بالفرار.

أقوال الشرطة

وأفاد شرطي النيابة العامة بان احد المتهمين أقر أمامه بتورطه في الواقعة قيد التحقيق ذاكراً بأنه عندما كان برفقة المتهم الثاني في محطة البترول المشار إليها سابقا، ترجل من المركبة متجهاً إلى «السوبر ماركت» لشراء بعض الحاجات، ولدى عودته شاهد مركبة أخرى بجوار مركبته.

وكانت المجني عليها تجلس بمقعد السائق، فأنزلت زجاج نافذة المركبة وأخذت تطلب منه المؤثرات العقلية «الحشيش» فرد عليها «لسنا من تجار المخدرات»، مضيفا إن الشجار وقع على خلفية مشادة كلامية تخللتها كلمات سب متبادلة، وإشهار المجني عليه أداة حادة قبل تعرضه للطعن.