كشفت النيابة العامة في دبي عن خادمة تمكنت بحسها الأمني، وحرصها على حفظ حق الجيرة، من إفشال جريمة اقتحام فيلا وسرقة مجوهرات ونقود من داخلها، بعد إبلاغ الشرطة بوجود شخص ملثم بزي أسود داخل فيلا الجيران اكتشفت وجوده بعد سماع أصوات تكسير أبواب ونوافذ في الخارج للولوج إلى داخل الفيلا وسرقتها بحكم أن الأسرة المقيمة فيها تقضي إجازة في موطنها الأوروبي.

وبحسب المجني عليه الذي يقطن الفيلا، فقد تلقى رسالة نصية من خادمته المتواجدة في بلدها مفادها، أنها تلقت رسالة نصية أخرى من خادمة جاره، تخبرها فيها بأنها أثناء ما كانت نائمة في منزل كفيلها، استيقظت في ساعة متأخرة من الليل على أصوات تكسير في الخارج، ولدى تفقدها المكان شاهدت لصاً يلبس زياً أسود في فناء الفيلا المستهدفة، فسارعت إلى إبلاغ الشرطة التي حضرت على الفور لكنها لم تتمكن من ضبط اللص كونه شعر بوصولها وهرب من المكان.

سبق إصرار

وأضاف الشاهد نفسه أنه لدى عودته من الإجازة استدعى أفراداً من الشرطة للوقوف على تفاصيل الجريمة بعد فتح أبواب الفيلا لهم، ولاحظ بعد معاينتها أن المتهم تمكن من كسر نافذة الطابق الأرضي وتسلل إلى داخل المسكن ومن ثم صعد إلى الطابق العلوي ودخل غرفة النوم الرئيسية، قبل أن يفتح خزنة الملابس ويعثر على خزنة حديدية اضطر إلى تركها في فناء الفيلا بعدما أحسَّ بحضور الشرطة، وفرَّ هارباً.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهم وهو خليجي عاطل عن العمل يبلغ من العمر 44 عاماً تهمة الشروع ليلاً وباستخدام مطرقة بسرقة الخزنة التي كانت تحتوي وفق صاحبها على مجوهرات وساعات ومصوغات ذهبية ثمينة ومبلغاً من المال، كما اتهمته بالدخول إلى منزل المجني عليه سالف الذكر وهو مدير أوروبي في نهاية عقده الرابع من العمر خلافاً لإرادته.

استغل موظف خليجي يبلغ من العمر 32 عاماً، انفراده بالخادمة التي تعمل لديه في المنزل، واغتصبها في غرفة نومه بعد استدراجها إليها بحجة خدمته، وإقفالِ الباب عليها، وشلِّ حركتها.

وبموجب أوراق هذه القضية التي نظرتها محكمة الجنايات في دبي أمس، فإن المتهم الذي يعيش مع أبنائه الصغار في منزله، طلب من المجني عليها الحضور إلى غرفة نومه، وبمجرد دخولها سحبها من كتفها وأغلق الباب عليها وأحكم سيطرته عليها، وواقعها رغم «بكائها وتوسلاتها»، قبل أن يتركها تغادر الغرفة متوجهة إلى خارج المنزل.

خيانة الأمانة

وأحالت «الجنايات» ضابط تفتيش خليجياً بتهمة تلقي رشى من نواخذة السفن المغادرة من منفذ الخروج عند خور دبي (الشندغة) مقابل عدم تفتيش تلك السفن وختم تصريح المغادرة الخاصة بما يفيد الانتهاء من عملية التدقيق.

وبحسب تفاصيل هذه القضية فإن المتهم البالغ من العمر 40 عاماً، طلب في شهر رمضان الماضي 200 درهم من قباطنة السفن المطلوب تفتيشها، مقابل تقديم خدمة سريعة لهم، وعدم تأخيرهم عن المغادرة، ليتمكن خلال غضون أربعة شهور من الحصول على مبلغ 30 ألف درهم جراء هذه الرشى.

مضيف طيران ينقل مخدرات

نظرت محكمة الجنايات في دبي قضية اتهام مضيف طيران إفريقي، بجلب وحيازة مؤثرات عقلية عبارة عن 616 كبسولة لمادة البريجابالين. وشهدت مفتشة في مطار دبي الدولة أمام النيابة أنه تم الاشتباه بحقيبة المتهم لدى تمريرها على جهاز كشف الأمتعة، حيث تبين أنها تحتوي على كبسولات، وأنه بسؤال حاملها أفاد بأنه استلمها من شخص لتسليمها إلى آخر في دبي.